تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

زواج الإنترنت.. "فيسبوك" يستعير دور "الخطابة"

Lebanon 24
15-01-2016 | 05:33
A-
A+
زواج الإنترنت.. "فيسبوك" يستعير دور "الخطابة"
زواج الإنترنت.. "فيسبوك" يستعير دور "الخطابة" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بالرغم من أن فكرة الزواج عبر مواقع التواصل الإجتماعي لا تزال تخيف كثيرين، إلا أنها باتت تشكل اليوم الوسيلة الأهم للتعارف خصوصاً بين الشباب. وفي خضم تضاؤل فرص الزواج بشكل عام، لم يعد الموضوع من المحرمات بل أصبح من يرفض فكرة التعارف عبر شبكات التواصل الإجتماعي، يعتبر متخلفاً ورجعياً. إنه زمن وسائل التواصل الذي اقتحم كل مفاصل الحياة، حتى تلك التي تمس حياته الخاصة. كسر حاجز الخجل والخوف أصبحت شبكات التواصل الإجتماعي محطة أساسية من محطات المجتمع شئنا ذلك أم أبينا، رفضنا بعض مكنوناتها أو قبلنا بها. فالتعارف عبر الإنترنت ثم الإرتباط الجدي المؤدي إلى الزواج تحوّل إلى شبه ظاهرة متبعة من قبل كثيرين. والمثير في الخبر أن هذا النوع من الزيجات يحقق نسبة نجاح كبيرة. في هذا السياق، تعتبر المعالجة السلوكية منى صعب في إتصال مع "لبنان 24" أن للتعارف عبر شبكات التواصل الإجتماعي والتعارف العادي (في الجامعة، في المقهى...) قاسم مشترك ألا وهو الإعجاب والإنجذاب الجسدي. وبحسب صعب، تعطي شبكات التواصل الإجتماعي الجرأة للشخص للتحدث مع الطرف الآخر لا يتحلى بها في حياته الطبيعية وذلك خوفا من التعرض للرفض. إذا فمواقع التواصل الإجتماعي تكسر حاجز الخجل والخوف عند الانسان وتعطيه حرّية أكبر للتعبير مما ينعكس إيجابا على العلاقة ككل. الكثير من زيجات الإنترنت قد نجح وغيرها قد فشل، يعود الأمر إلى ذكاء الشخص وطاقاته الإستقرائية والتحليلية وبطبيعة الحال ثقافته. إن التسرع باتخاذ أي قرار في الحياة بما في ذلك قرار الزواج الذي يعتبر قرار مصيري يحتاج إلى دراسة مستفيضة. وتشدد صعب أن كل من يبدأ بعلاقة جديدة كان ذلك من خلال وسائل التواصل الإجتماعي أو شخصيا يميل بطبعه إلى إخفاء عيوبه وإظهار حسناته إلا أن الأمر أكثر سهولة عندما يتمّ من خلال التواصل عبر الإنترنت، مضيفتا أنه لا يمكننا إكتشاف الشخص على حقيقته إلا من خلال السكن معه. "مصيره الفشل!" من جهتها، أوضحت المعالجة النفسية نجلا جبرايل أن الحياة مبنية على العلائقية، ولا يستطيع الإنسان أن يعيش لوحده، وشددت على أهمية التوافق والتناغم بين أي شخصين يسعيان إلى الزواج. وأكدت جبرايل في حديث لـ "لبنان 24" أن الزواج الذي يتم من خلال التعارف عبر مواقع التواصل الإجتماعي يحمل في طياته تململ كبير، وللحافظ عليه يجب تقديم الكثير من التنازلات، وتقول: "هذا النوع من الزيجات يعتمد على الحظ. حين نعيش مع أهلنا ولا يوجد تناغم أو توافق بيننا نتحمل لأننا في يوم من الأيام سوف نستقل، أما الزواج فيعتبر خطوة كبيرة وقرار خطير فكيف يمكن لشخص أن يربط مصيره بمصير شخص آخر بعد رؤيته لمرات معدودة. ما الذي يؤكد لنا أنه ليس تحت تأثير دواء معين ولم يخبرنا بذلك أو أنه يعاني مشاكل نفسية؟ بالنسبة لي زواج مماثل يشكل مخاطرة كبيرة". يشكل الزواج مؤسسة مقدسة يدخل من خلالها شخصان في علاقة أبدية. وتؤكد جبرايل في هذا السياق على أهمية القيم والأسس التي بني عليها هذا الزواج ، مشددة على أن سنّ وخبرة الإنسان لا علاقة لهما بقرار الزواج فكلما تقدم الانسان بالسن وتطور،يميل إلى الاستقلالية وهنا تُطرح تساؤلات عدة أهمها هل سيتحمل الشخص الآخر استقلالية شريكه؟ وهل سيحترم هذه الاستقلالية؟ وتنصح جبرايل جميع من يفكر بالزواج بالتحلي بالوعي الكافي قبل الإقدام على هذه الخطوة. كما تعتبر أن الصراحة والوضوح وقبول الآخر عناصر مهمة لنجاح أي علاقة وخاصة تلك التي تنشأ من خلال مواقع التواصل الإجتماعي. إذا القليل من الثقافة والحكمة والحنكة والدهاء والدراية والذكاء تساعدنا على اكتشاف حقيقة الشخص، لكن هذه المواهب لا يملكها الجميع وبالتالي هناك محاذير يجب أن يسعى الطرفان لتبديدها، فاذا تمكنا من ذلك لا بد من حصول علاقة ناجحة أما في حال وجود نقص في العتاد الفكري فالموضوع يبقى مفتوح على كل الإحتمالات. (جويل تامر – "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك