في الشهر الماضي، انتشر مقطع فيديو لحارس الأمن،
كالفين دنكر، على نطاقٍ واسع، ظهر فيه وهو يقضي أفضل وقتٍ في حياته أثناء عمله في حراسة حفل النجمة الأميركية
تايلور سويفت في "مينيابوليس"،
مينيسوتا، إذ كان يغني مع الجمهور، ويطلب منهم التقاط صورٍ له، وإرسال أي صور أو لقطاتٍ له أمام
المغنية، خلال وجودها على المسرح.
لكن الأمر لم يمر مرور الكرام، ففي حين أن الشركة التي عينته لم تكن لديها مشكلة في غنائه، إلا أن أحد رؤساء الشركة كان غير راضٍ على ما يبدو، حيث ادعى حارس الأمن أنه تم فصله من العمل، منذ ذلك الحين.
وقال
كالفن، عبر مقطع فيديو نشره بنفسه عبر حسابه على "تيك توك"، إن شركة "BEST"، التي كان يعمل بها كحارس أمنٍ للعروض والمباريات الرياضية، طردته، بعد أن شوهد وهو ينضم إلى الجمهور لغناء "Cruel Summer" في لقطات من أحد عروض سويفت في "مينيابوليس"، مينيسوتا، في نهاية
تموز الماضي.
وأضاف دنكر: "باختصار، لقد طُردت بسبب ذلك، قالت شركتي الأمنية السابقة إن لديها قاعدة تمنع التقاط الصور مع أيٍّ من فناني الأداء"، مشيراً إلى أن كل صورةٍ في تلك الليلة كانت من خلف الحاجز، مثل أي صورة أخرى من أحد المعجبين، وأنه لم يُخرج هاتفه أبداً، مبيناً أنه، وقبل كل شيء، تأكد من أن تايلور سويفت كانت آمنة، وأن جميع حضور الحفل قضوا وقتاً ممتعاً.
وكشف كالفن كيف تقدم بطلب للعمل كحارس أمن في العروض والمباريات الرياضية، وأن حفلات تايلور سويفت كانت "الهدف"، لأنه يحبها جداً، ويريد أن يحضر حفلاتها مجاناً، وعندما أعلنت عن جولتها في "Eras"، كان متحمساً للغاية، موضحاً أنه "مندهش" من عرضها الأول، وأراد توثيق التجربة إذ كانت تايلور استثنائية، لكن صاحب العمل لم يكن سعيداً.
يُذكر أنه، وبعد أن انتشر فيديو دنكر وهو يغني، أصدر مقطع فيديو يشرح فيه سبب رغبته في الحصول على الوظيفة، وكيف طلب من المعجبين التقاط الصور، إلا أن صاحب العمل اكتشف ذلك، وأدرك أنه انتهك قواعد العمل، إذ ينص الاتفاق بينهما على ألا يدير دنكر ظهره أبداً للجمهور، وأن تظل عينه عليهم. (زهرة الخليج)