تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

غوينيث بالترو تتبعه... تعرفوا إلى ترند "النوم النظيف"

Lebanon 24
31-08-2023 | 09:05
A-
A+
غوينيث بالترو تتبعه... تعرفوا إلى ترند النوم النظيف
غوينيث بالترو تتبعه... تعرفوا إلى ترند النوم النظيف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على غرار الأكل النظيف الذي يجعلنا أكثر إدراكا لاختياراتنا الغذائية، ظهر مؤخرا مصطلح جديد مشابه لنفس الفكرة، وهو "النوم النظيف"، الذي يزيد الوعي بشأن بعض خيارات نمط الحياة التي تسهم في تحسين جودة النوم، ومن أبرز متّبعي هذا الترند الرائج النجمة غوينيث بالترو.
Advertisement

ويرتبط هذا الترند ببعض عادات النوم الصحية التي من ضمنها الاهتمام بعدد ساعات النوم كل ليلة، ممارسة بعض طقوس الاسترخاء وقت النوم، التركيز على الأجواء، إيقاف تشغيل كافة الأجهزة التكنولوجية، وتجنب تناول الوجبات الخفيفة قبل النوم، وهي بالمناسبة عادات لطالما أوصى بها الباحثون والخبراء منذ سنوات، بما يؤكد دورها وفاعليتها على صعيد جودة النوم.

وسبق أن صرحت غوينيث بالترو من قبل لموقع "ديلي ميل" بهذا الخصوص قائلة: "نمط الحياة الذي أتبعه لا يعتمد على الأكل النظيف فحسب، وإنما على النوم النظيف أيضا، بمعنى أني أنام ما بين 7 لـ 8 ساعات كل ليلة، ولضمان الحصول على جودة نوم مثالية، قد يمتد نومي لما يصل حتى 10 ساعات كاملة. والحقيقة أن النوم يلعب دورا مؤثرا بالنسبة لتحديد الشهية ومستويات الطاقة، وهو أمر يجب التعامل معه كأولوية، حتى قبل التفكير في النظام الغذائي المتبع".

وأوضحت بالترو أن النوم النظيف ينطوي على النوم لمدة 9 ساعات كل ليلة، وممارسة تقنيات اليوغا مثل يوغا نيدرا (الاسترخاء الواعي أو فترة ما قبل الذهاب للنوم)، والالتزام بالامتناع عن الأكل لمدة 12 ساعة بدءًا من وقت تناول العشاء في الـ 8.30 مساء حتى موعد تناول وجبة الإفطار في الساعة الـ 8.30 صباحا (دون تناول وجبات خفيفة في وقت متأخر من الليل)، والانغماس في تدليك القدمين والرأس لتخفيف التوتر قبل النوم واقتناء غطاء وسادة نحاسي.

إلا أن باحثين مختصين أكدوا أنه لا داعي للالتزام بكامل عناصر هذا الترند، إذ يمكن الاكتفاء بالبعض منها، وترك بعضها الآخر لمن يعانون من مشكلات على صعيد النوم، فمثلا لا داعي للقلق بشأن الانغماس في ممارسات التأمل أو جلسات تدليك الرأس والقدمين التي تسبق وقت النوم.

وبالنسبة لغطاء الوسادة النحاسي، فلم تظهر أدلة كثيرة تبين فوائده بالنسبة للنوم، وإن سبق أن أوصى أطباء جلدية باستخدام خامات خفيفة من ضمنها الحرير والقطن، لا سيما لمن يعانون من مشكلة الحبوب. ومع هذا، فإنه تجدر الإشارة إلى أن النحاس من العناصر المضادة للميكروبات بطبيعتها، لذا، فإنها قد تفيد بتلك الحالة في مكافحة البكتيريا، خاصة مع إظهار بعض البحوث حدوث تحسن بحالات الأشخاص المعرضين للحبوب مع استخدامهم الوسادة النحاسية.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك