تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

عندما يحبّكِ في السرّاء والضرّاء!

Lebanon 24
12-03-2016 | 05:15
A-
A+
عندما يحبّكِ في السرّاء والضرّاء!
عندما يحبّكِ في السرّاء والضرّاء! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عندما يضرب مرض السرطان شريكاتهنّ، غالباً ما ينطوي الرجال على أنفسهم. فمن الصعب بالنسبة لهم أن يعبّروا عن مشاعر القلق والخوف التي تعتريهم. كما أنّ كلّاً منهم قد يحاول مساعدة زوجته، ولكن لا ينجح الأمر دائماً بسبب بعض الصعوبات التي تعترضه أو عدم إدراكه لكيفية المساعدة الهادفة. المرأة مريضة وتتعرّض لضغوط نفسية، وتحاول مقاومة مرضها والتغلّب عليه. وهو أيضاً قد يكبت مشاعره لأنه يدرك في قرارة نفسه أهمية الوقوف إلى جانبها والاعتناء بعائلته في هذا الظرف. تنظّم جمعية "One Wig Stand" برنامج "كون صخرتا"، الذي يُعنى بدعم أزواج النساء المصابات بالسرطان وإرشادهم. وتنقل مؤسِّسَة ومديرة الجمعية لورين عطوي قول أحد الرجال المشاركين في البرنامج: "أنا قوي، بس بدّي كون أقوى كرمالا". وتلفت عطوي في حديث لـ"الجمهورية" أنّ "لزوج المرأة المصابة بالسرطان دوراً مهمّاً يؤدّيه، وهو أيضاً بحاجة للمساعدة ليتمكّن من مساعدتها ودعمها والوقوف إلى جانبها". وتضيف: "يسعى الرجل لدى معرفته بمرض شريكته إلى أن يكون قوياً ولا يظهر علامات الضعف، علماً أنه يتعذّب، وقد يتردّد بطلب الدعم والمساعدة". زوجتي مصابة بالسرطان تنصح عطوي الرجل بأن "يبقى إلى جانب زوجته في هذه المرحلة الصعبة، ويرافقها في جميع زياراتها إلى الطبيب". وتضيف: "لاحظنا أنّ عدم وجوده إلى جانبها يمكن أن يؤثّر سلباً فيها". وتشدّد على أهمية أن يحافظ الثنائي على الحميمية بينهما وأن يُسمعها عبارات الحب، وكلمة "أحبكِ"، "فلا يجب أن يتغيّر دوره كزوج ويتحوّل إلى شفقة، ما يجعله ينظر إليها بطريقة مختلفة، بل أن يذكّرها بحبّه، فهي تحتاج إلى كلامه ليطمئنها خصوصاً عندما يتساقط شعرها". وتلفت نظر الرجل إلى الانتباه واختيار الكلمات عندما يتكلّم معها، "كي لا يتفوّه عن غير قصد بما قد يجرحها أو يؤذيها. فهما يمشيان هذا المشوار سوياً، لذا لا يجب أن يكذب عليها، كما من المهم أن يُظهر تفاؤله أمامها وأن يحافظ على الحوار بينهما". كيف يهتمّ بنفسه؟ اهتمام أيّ شخص بآخر مريض، وما يرتّب عليه ذلك من ضغوط، قد يجعله ينسى نفسه ويهملها. وتؤكّد الأخصائية النفسية في الجمعية ومنسّقة البرنامج ديانا الكلّاسي في حديثها لـ"الجمهورية" أنّ "الزوجات المصابات بالمرض يشعرن أيضاً بالقلق على وضع الزوج، وقد يخفن عليه أحياناً أكثر من خوفهنّ على أنفسهنّ". وتلفت إلى قول بعض المريضات: "زوجي يهمل نفسه في هذه الفترة"، "أنا غير قادرة على الاهتمام به وبالمنزل وهو لا يهتم بنفسه ويكرّس وقته بعد العمل لي وللأولاد"، «"عندما أراه مزعوجاً أو قلقاً أو مضطرباً أشعر بالضيق". وتشدّد الكلّاسي على أنّ عدم اهتمام الرجل بنفسه يزيد من وطأة الضغوط على شريكته وأيضاً على نفسيّته. وتنصحه بالتنسيق بين عمله وبيته وبعدم الخجل من طلب مساعدة العائلة وحتّى الأصدقاء. كيفية إخبار الأطفال يستهلك الأهل طاقة كبيرة أحياناً في سبيل إخفاء مرض الأم عن الأولاد. ولكن هل يجب إخفاؤه فعلاً، أم يجب إبقاؤهم مطّلعين على التطورات مهما كانت مؤلمة؟ وفي هذا الخصوص، ترى الأخصائية النفسية أنّ انتشار القلق في المنزل، وتغيّر شكل الوالدة بسبب تساقط شعرها جراء العلاج لا يمكن أن يُخفى عن الأولاد. وتنصح بإخبارهم الحقيقة، كلّ ولد حسب عمره، وإفساح المجال أمامهم للتكلّم عن الأمر وطرح تساؤلاتهم. وتوضح أنّ «مخيّلة الطفل واسعة وهو سيسأل نفسه عن أسباب القلق والتعصيب في المنزل، وسيحاول التحليل وقد يلوم نفسه أو يقول: «أمي لم تعد تحبّني». فالمرض يؤثّر في أجواء المنزل، ومن هنا أهمية إخبار الأولاد». "كون صخرتا" وفي هذا السياق، تدعو المديرة المؤسّسة للجمعية لورين عطوي أزواج النساء المصابات بمرض السرطان إلى حضور الجلسات المخصّصة لمساعدتهم. وتلفت إلى أنّ برنامج "كون صخرتا" يُقدَّم مجاناً ويضمّ خبرات رجال مرّوا بهذه التجربة "ما يثبت أنّ المرحلة مهما كانت صعبة يمكن للمرء أن يتخطّاها"، كما يطرح آراء المتخصّصين. وتمتدّ جلسات البرنامج المتبقية من 15 آذار حتّى 16 نيسان مرّة أسبوعياً، لتشرح للرجل وتنصحه حول كيفية الاعتناء بنفسه، وإخبار الأولاد عن مرض الوالدة ومساعدتهم على التأقلم. كما يتطرّق البرنامج إلى التعامل مع كلام الناس والاستفادة من مساعدتهم، والحميمية والرومانسية أثناء مرض الزوجة واستمرار الحياة الجنسية بعد شفائها. (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك