تتعدّد الأسباب التي تحرم المرأة من النوم أثناء الحمل وتقلقها، وهي تنقسم إلى نوعين الطبيعي والبيولوجي.
وفي هذا الإطار، إليكِ بعض الأسئلة التي تقلق المرأة الحامل والتي تحرمها النوم في الكثير من الأوقات:
- "هل سأتألّم كثيرًا أثناء الولادة؟"
فمع اقتراب موعد الولادة، لا تكفّ المرأة الحامل عن التفكير ليلًا ونهارًا عن الولادة وألمها.
- "كم ستطول الولادة؟"
تقلق الحامل كثيراً من مدّة الولادة وبخاصة عندما تستمع إلى تجربات نساء أخريات أمضين ساعات وساعات في غرفة الولادة.
- "ماذا لو لم أتمكّن من إرضاع طفلي؟"
إذا كانت المرأة تنوي إرضاع طفلها، نجدها دائماً قلقة، ويعتبر هذا الخوف طبيعياً جداً إلاّ أنّ نسبة عدم تمكّن المرأة من إرضاع طفلها قليلة جداً.
- "ماذا لو واجهت مشكلات أثناء الولادة؟"
تخاف الحامل كثيراً من أن تطرأ تعقيدات ومشكلات أثناء الولادة، ومن أن لا تمرّ هذه الأخيرة بشكل سليم ما يجعلها لا تنفكّ عن التفكير بهذا الأمر. وتخاف أيضًا من المشكلات التي قد تطرأ في الحمل والتي قد تهدّد صحة الجنين.
- "ماذا لو لم أستعد وزني الطبيعي بعد الولادة؟"
مما لا شك فيه أنّ الوزن هو آخر الأمور التي قد تفكر فيها الحامل في هذه الفترة، إلاّ أنّ تعليقات من حولها بشأن الوزن الذي اكتسبته والنصائح التي تنهال عليها من كلّ حدب وصوب تجعلها تقلق من عدم قدرتها على خسارة الوزن الذي اكتسبته بعد الولادة.
(عائلتي)