تُعدّ الفنانة
التونسية ريم بن مسعود من الأسماء اللافتة في الساحة الفنية العربية، إذ نجحت في تكوين هوية فنية مميزة بفضل اختياراتها الدقيقة وحرصها على تقديم أعمال ذات جودة وقيمة. وبين عالم الإعلام والفنون الجميلة، وجدت ريم مسارًا مفاجئًا قادها إلى التمثيل، لتبدأ رحلة لم تكن في الحسبان، لكنها محمّلة بالشغف والطموح.
وفي حوارها مع موقع فوشيا، فتحت ريم قلبها للحديث عن بداياتها، وكيف قادها شغفها بالإخراج إلى اكتشاف عالم التمثيل، مرورًا بتجاربها المختلفة ومعاييرها في اختيار أدوارها، وصولًا إلى طموحاتها في كتابة السيناريو والإخراج.
تقول ريم: "التمثيل لم يكن من أحلامي في البداية. منذ صغري، كان اهتمامي منصبًا على الإخراج، وكنت أتطلع لدراسة السينما. لكن بعد حصولي على شهادة البكالوريا عام 2000، لم تكن هناك جامعة حكومية تُدرّس هذا التخصص، وكان الخيار الوحيد متاحًا في الجامعات الخاصة، ما دفعني لاختيار دراسة الفنون الجميلة."
انطلاقتها العملية كانت من مجال الإعلام، حيث خاضت تجربة تقديم البرامج والعمل الصحفي، قبل أن تتولى منصب مسؤولة كاستينغ في إحدى القنوات. وهناك، جاءت نقطة التحوّل، حين شاركت مع المخرج الراحل
صلاح الدين الصيد في اختيار الممثلين لمسلسل "نسيبتي
العزيزة"، ليقترح عليها أداء أحد الأدوار بنفسها، في ما شكّل انطلاقتها التمثيلية الأولى. (فوشيا)