تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

سر رشاقة بيونسيه السحرية

Lebanon 24
16-05-2015 | 00:35
A-
A+
سر رشاقة بيونسيه السحرية
سر رشاقة بيونسيه السحرية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عندما نتحدّث عن مواصفات الجسم الجذّاب والمتناسق في آن، فإنّ كثيرين يضربون المثل بالمغنّية العالمية بيونسيه. لكن ما هي الوسائل الرئيسة التي تستعين بها للظهور دائماً بأفضل إطلالة على الإطلاق؟ لا تملك بيونسيه موهبة موسيقية مذهلة فحسب، إنما أيضاً تتحلّى بمظهر رائع متناسق ومُنحنيات متمركزة في المكان الصحيح، ويرى الكثيرون أنّ جسدها هو الأفضل على الإطلاق، لا بل إنه يتغلّب بأشواطٍ كثيرة على أجساد أشهر عارضات الأزياء. وإذا كان شكلها ومظهرها يُلهمان الكثير من الأشخاص، فاليوم نحمل إليهم خبراً سارّاً جداً! إذ كشف حديثاً المدرّب الرياضي والغذائي، ماركو بورجز، بعض الأسرار التي استخدمها لمساعدة بيونسيه في الحفاظ على القدّ الممشوق في كلّ إطلالتها: - إضافة المزيد من النباتات: يرتكز أساس الخطة التي وضعها بورجز في حمية بيونسيه على اتباع غذاء مبنيّ خصوصاً على الأطعمة النباتية التي تتحلّى بمنافع صحّية متنوّعة. إنها تميل إلى احتواء نسبة عالية من الفيتامينات، والمعادن، والدهون الصحّية غير المشبّعة، والألياف، ومغذّيات أخرى متنوّعة تساعد على محاربة السرطان، والسكّري، والبدانة وأمراض أخرى. - وضع 22 يوماً لبلوغ الهدف المرجو: يعتبر بعض علماء النفس أنّ الأمر يتطلّب 21 يوماً لإدخال عادة جديدة إلى نمط الحياة أو تدمير إحداها، ما يعني أنّ 22 يوماً تشكّل المقدار الأمثل للوقت كي يتمكّن الإنسان من التخلّي عن عاداته الغذائية القديمة وإنشاء أخرى جديدة. بما أنّ الإنسان سيحاول الإنتقال إلى طبق جديد من النكهات والمكوّنات، يجب أن يمنح نفسه ما لا يقلّ عن ثلاثة أسابيع للتأقلم مع التغيّرات. - اختيار البروتينات النباتية: عندما نفكّر في البروتينات، نتوجّه مباشرةً إلى المصادر الحيوانية كاللحوم أو الدواجن أو منتجات الحليب. لكن في الواقع توجد مصادر أخرى كثيرة مرتكزة على النبات وتكون أغنى بالمغذّيات مقارنةً بالأطعمة الحيوانية. ويقترح بورجز أن يأتي 10 في المئة من الوحدات الحرارية من البروتينات، وينصح تحديداً بالحبوب، والفاصولياء، والمكسّرات، والبذور. - الحصول على طعام قويّ في كلّ وجبة غذائية: تُعتبر الأطعمة «قويّة» عندما تضمّ مغذّيات كثيرة تساعد أيضاً على الشعور بالشبع وضمان الرضا لوقت طويل بعد الانتهاء من الأكل. وتُعدّ البذور والمكسّرات أطعمة جبّارة بما أنها عالية الألياف والبروتينات في آن، وهما المادتان الرئيستان للمساعدة على الشعور بالامتلاء. يُشار إلى أنّ العدس يُعدّ بدوره خياراً فعّالاً. - اتّباع قاعدة 80-10-10: يمكن للكربوهيدرات أن تشكّل مشكلة كبيرة عندما تأتي من الأطعمة المصنّعة على شكل سكّريات بسيطة. لكن توجد كربوهيدرات متعدّدة، كالألياف، التي هي في الواقع جيّدة للإنسان. وينصح بورجز باتباع قاعدة 80-10-10، أيْ الحصول على 80 في المئة من السعرات الحرارية من الكربوهيدرات، و10 في المئة لكلّ من البروتينات والدهون. إنّ مفتاح إنجاح ذلك هو مصدر الكربوهيدرات، بمعنى أنه يجب استمدادها من الفاكهة والخضار والحبوب الكاملة والمكسّرات والانتباه جيداً من المأكولات المصنّعة كونها تُعَدّ مصدراً للكربوهيدرات. وأخيراً يجب عدم نسيان الحركة لثلاثين دقيقة يومياً: لا يجب فقط تغيير عادات الأكل، إنما أيضاً التشديد على الرياضة كونها جزءاً أساسياً في نمط الحياة الجديد. تساعد الحركة المنتظمة على إبقاء الجسم قوياً، ومنع اكتساب كيلوغرامات زائدة، وتعزيز صحّة القلب، وخفض خطر الإصابة بمشكلات صحّية متعدّدة. يُنصح بممارسة 30 دقيقة من التمارين ولكن ليس هذا فقط! المفتاح هو التنويع، بحيث يجب المزج بين أنشطة الكارديو وحمل الأثقال والتدريبات العالية الكثافة. ويقترح بورجز التركيز على تمارين الـBurpees والـPushups والـWalking Lunges كنوع من التمارين الجيّدة التي من شأنها بلوغ مجموعة متعدّدة من العضلات. (سينتيا عواد – الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك