تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

متفرقات

من الترطيب إلى الحماية… فوائد علمية للسيراميدات في العناية بالبشرة

Lebanon 24
06-01-2026 | 14:45
A-
A+
Doc-P-1464772-639033327519840320.webp
Doc-P-1464772-639033327519840320.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قبل اقتناء مستحضرات العناية بالبشرة، يُنصح بالاطلاع على مكوناتها بعناية، ويُعدّ السيراميد من أبرز العناصر التي ينبغي البحث عنها، نظراً لدوره الأساسي في دعم الحاجز الجلدي والحفاظ على ترطيب البشرة وحمايتها من العوامل الخارجية.

السيراميدات هي دهون طبيعية تشكّل نحو نصف مكونات الطبقة الخارجية من الجلد، وتعمل كـ«ملاط» يربط خلايا البشرة ببعضها، ما يمنع فقدان الماء ويحمي الجلد من الملوثات والمهيّجات. ومع التقدم في العمر، أو نتيجة الإفراط في التنظيف واستخدام المنتجات القاسية، تنخفض مستويات السيراميدات، ما يؤدي إلى الجفاف والتهيج وضعف الحاجز الجلدي.

وتُظهر الدراسات أن استخدام منتجات غنية بالسيراميدات يساهم في ترطيب عميق ومستدام، لأنه يعالج خلل الحاجز الجلدي نفسه، وليس فقط أعراض الجفاف. كما تساعد السيراميدات على تحسين مرونة البشرة وتقليل مظهر الخطوط الدقيقة، إضافة إلى تهدئة الاحمرار ودعم البشرة الحساسة.

وتُعد هذه المكونات مناسبة لمختلف أنواع البشرة، بما فيها الدهنية والمختلطة، لأنها تحاكي الدهون الطبيعية للجلد من دون التسبب بانسداد المسام. كما يرتبط نقص السيراميدات بظهور حالات جلدية مثل الإكزيما والصدفية، ما يجعلها عنصراً مهماً في دعم صحة الجلد واستعادة توازنه.

وتزداد أهمية السيراميدات في فترات ضعف الحاجز الجلدي، مثل الطقس البارد، أو أثناء استخدام الريتينول والمقشرات، أو بعد جلسات الليزر. ولأفضل نتيجة، يُنصح باستخدامها بعد تنظيف البشرة مباشرة، ودمجها مع مرطبات داعمة مثل حمض الهيالورونيك، ضمن روتين صباحي ومسائي منتظ
 
السيراميدات ليست مجرد مكوّن مرطّب، بل عنصر أساسي مثبت علمياً في حماية البشرة، وتعزيز قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة، والحفاظ على صحتها على المدى الطويل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
02:17 | 2026-01-07 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك