انتخبت الأكاديمية الأوروبية للسينما المخرجة
الفلسطينية نجوى نجار عضوا في مجلس إدارتها للدورة 2026–2027، في خطوة تعكس المكانة المتقدمة التي تحتلها في المشهد السينمائي الدولي، وتؤكد التقدير المتواصل لإبداعها ومسيرتها الفنية الغنية في مجالي السينما الروائية والوثائقية.
وبهذه المناسبة، تقدم مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة ومهرجان
القدس السينمائي الدولي، برئاسة الدكتور عزالدين شلح، بأحر التهاني للمخرجة نجوى نجار، معتبرين أن هذا الانتخاب "يشكل إنجازا مهما للسينما الفلسطينية عموما، وللمرأة الفلسطينية على وجه الخصوص، ودليلا على الحضور المتنامي للأصوات السينمائية الفلسطينية في المؤسسات السينمائية العالمية".
وقال الدكتور شلح إن "نجار تعد من أبرز المخرجات الفلسطينيات والعربيات، إذ تمتلك رصيدا فنيا مميزا جعلها إحدى أهم الأصوات السينمائية الفلسطينية". وأشار إلى أنها "درست السينما في
الولايات المتحدة، وقدمت خلال مسيرتها عددا من الأعمال اللافتة"، من بينها أفلام "المر والرمان"، و"عيون الحرامية"، و"بين الجنة والأرض"، التي حصدت جوائز دولية عديدة ونالت حضورا واسعا في مهرجانات سينمائية مرموقة.
وأضاف شلح أن نجار "تميزت في تناول موضوعات تتصل بتجربة المرأة الفلسطينية والحياة اليومية تحت
الاحتلال، إضافة إلى الصراعات الإنسانية والاجتماعية، وذلك بأسلوب سينمائي يجمع بين الإبداع الفني والرسالة الإنسانية، ما أكسبها احترام النقاد والجمهور على المستوى الدولي، إلى جانب عضويتها في
أكاديمية الفنون والعلوم".
وأكد أن "انتخابها لعضوية مجلس إدارة الأكاديمية الأوروبية للسينما يشكل تتويجا مستحقا لمسيرتها الإبداعية، ويعكس حضور السينما الفلسطينية في أرفع المحافل السينمائية العالمية، ودور المرأة الفلسطينية في صناعة السينما".
ويأتي هذا الإنجاز ليعزز
آفاق التعاون الثقافي والفني بين السينما الفلسطينية والدولية، ويدعم التواصل مع المؤسسات السينمائية العالمية، بما يسهم في ترسيخ المكانة الإبداعية والإنسانية للسينما الفلسطينية على الساحة الدولية.