قد تسبب صبغات الشعر المنزلية حالات تحسّس خطيرة لدى بعض النساء، رغم أنها تُسوَّق على أنها آمنة. ويعود ذلك أساساً إلى وجود مواد كيميائية مُهيّجة، أبرزها PPD (بارافينيلينديامين) التي تُستخدم لتثبيت اللون الداكن، ويُقدَّر أن 2 إلى 3% من الناس يعانون حساسية تجاهها.
إلى جانب PPD، تحتوي الصبغات على مواد أخرى قد تثير التحسس مثل الأمونيا وأصباغ ملوّنة ومركبات كيميائية مشابهة، ما يجعل ردود الفعل الجلديّة ممكنة حتى
بعد سنوات من الاستعمال.
كيف يظهر التحسّس؟
تتراوح الأعراض بين:
• حكة واحمرار
• بثور أو تورّم
• ألم في فروة الرأس
• تورّم في الوجه أو العينين في الحالات الشديدة
وقد تظهر هذه الأعراض فورًا أو بعد أيام من الصبغة.
ماذا تفعلين إذا حصل تفاعل؟
إذا شعرتِ بحرقان أو حكة أثناء وضع الصبغة، اشطفيها فورًا بالماء الدافئ.
أما إذا ظهر تورّم أو صعوبة في التنفّس أو دوار، فيجب التوجه فورًا إلى الطبيب أو الطوارئ.
الوقاية
ينصح الخبراء بإجراء اختبار حساسية قبل 48 ساعة من التلوين، عبر وضع القليل من الصبغة على ثنية الكوع ومراقبة أي تفاعل. كما يُفضّل وضع كريم مرطّب حول خط الشعر لحماية الجلد.
أي صبغة تختارين؟
في حال سبق لكِ التعرّض للتحسّس، يُنصح باختيار صبغات خالـية من PPD أو صبغات نباتية، مع
العلم أن لا منتج خالٍ تمامًا من المخاطر، لكن بعض التركيبات أقل تحسسًا من غيرها.
القاعدة الذهبية: اختبار الحساسية قبل كل تلوين… حتى لو استعملتِ الصبغة نفسها لسنوات.