تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

متفرقات

قبل أن تعتمدي أقنعة LED… ما الذي يجب أن تعرفيه؟

Lebanon 24
17-01-2026 | 12:15
A-
A+
Doc-P-1469966-639042741085512545.webp
Doc-P-1469966-639042741085512545.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تروّج أقنعة ضوء LED الأحمر لقدرتها على تحسين البشرة وتأخير مظاهر الشيخوخة، لكن فعاليتها الحقيقية ترتبط بالعلم أكثر من التسويق.

الإقبال المتزايد على هذه الأقنعة، سواء في مراكز التجميل أو في المنازل، يعود إلى سهولة استخدامها وانتشارها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تُقدَّم بوصفها "ينبوع الشباب" الجديد. ورغم هذا الخطاب، فإن التقنية ليست حديثة، إذ استُخدمت منذ سنوات في المجال الطبي، قبل أن تُعاد صياغتها تجميلياً.

علمياً، يَظهر تأثير الضوء الأحمر عندما يكون بطول موجي محدد (نحو 633 نانومتر للضوء الأحمر و830 نانومتر للأشعة تحت الحمراء). بخلاف الأشعة فوق البنفسجية، لا يضر هذا الضوء الجلد، بل يعمل كمحفّز حيوي للخلايا، وخصوصاً الميتوكوندريا المسؤولة عن إنتاج الطاقة داخل الخلية. هذا التحفيز يساعد الجلد على تجديد نفسه وتحسين توازنه بشكل طبيعي، في عملية تُعرف بـ«التعديل الحيوي الضوئي».

يتميّز الضوء الأحمر بقدرته على اختراق الجلد بعمق أكبر مقارنة بالضوء الأزرق، ما يفسر فعاليته في تحسين مرونة البشرة، إشراقها، والحد من التجاعيد. لكن نتائجه تراكمية وبطيئة، لأنه لا يغيّر الجلد مباشرة بل يدعم آلياته الطبيعية.

تشير الدراسات أيضاً إلى فوائده في تهدئة الالتهابات وتجديد الأنسجة، إلا أنه ليس حلاً سحرياً لكل المشكلات التجميلية. ويحذّر الخبراء من الأقنعة متعددة الألوان، إذ إن الضوء الأزرق قد يفاقم التصبغات لدى بعض أنواع البشرة، كما أن الأشعة تحت الحمراء العميقة جداً قد تسبب بقعاً داكنة إذا استُخدمت من دون إشراف.

أما الفرق بين الاستعمال المنزلي والعيادات، فليس في المبدأ بل في طريقة توصيل الطاقة. الأجهزة المنزلية تلامس الجلد مباشرة، ما يقلل فقدان الطاقة ويجعلها فعالة بقدرات أقل. والأهم علمياً هو الانتظام، وهو ما يتيحه الاستخدام المنزلي بسهولة، إذ لا تتجاوز الجلسة الواحدة عشر دقائق.

إن أقنعة LED قد تُحسّن جودة البشرة وتبطئ علامات التقدم في السن عند استخدامها بانتظام وبشكل مدروس، لكنها ليست بديلاً عن العلاجات الطبية أو الجراحية، ولا تخلو من محاذير إذا أسيء استخدامها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك