غالبًا ما تُهمَل الرقبة في روتين العناية بالبشرة، رغم أنها الامتداد الطبيعي للوجه وأكثر المناطق عرضة لظهور الخطوط، والتجاعيد، والترهّل المبكر. ويعود ذلك إلى مجموعة عوامل تتداخل لتُسرّع شيخوخة هذه المنطقة الحساسة.
تلعب العوامل الوراثية دورًا أساسيًا في تحديد سرعة فقدان مرونة الجلد، فيما ينعكس اختلال
النظام الغذائي نقصًا في الفيتامينات والمعادن الضرورية لتجديد الخلايا. كما يُعدّ التعرّض المباشر للشمس من دون واقٍ شمسي من أبرز مسبّبات التجاعيد والبقع الداكنة على الرقبة. ويُضاف إلى ذلك التقدّم في العمر الذي يُضعف إنتاج الكولاجين، والتدخين الذي يسرّع تلف ألياف الجلد ويُعجّل بظهور علامات الشيخوخة.
عناية أساسية لا غنى عنها
للحفاظ على شباب الرقبة، يشدّد خبراء العناية بالبشرة على اعتماد خطوات بسيطة لكن ثابتة. تنظيف الوجه يجب أن يشمل الرقبة، وكذلك الترطيب اليومي مع تدليك خفيف لتحفيز
الدورة الدموية وشد الجلد. كما يساهم شرب كميات كافية من الماء والامتناع عن التدخين في حماية البشرة من الجفاف والترهّل. أما النوم على الظهر فيُخفّف الضغط المتكرر على الرقبة ويؤخّر تشكّل الخطوط.
وصفات طبيعية داعمة
تعزّز الأقنعة الطبيعية نضارة الرقبة عند اعتمادها بانتظام إلى جانب العناية اليومية.
مزيج الخيار وزيت إكليل الجبل يرطّب البشرة ويُوحّد لونها بفضل غناه بمضادات الأكسدة والفيتامين C.
أما قناع جل الصبار والمايونيز فيُحسّن مرونة الجلد ويساعد على ترميم الأنسجة المتعبة.
في حين يوفّر قناع الموز والليمون ترطيبًا عميقًا ويحارب الشيخوخة بفضل
المعادن والفيتامينات التي تغذّي البشرة وتحافظ على نعومتها.
الانتظام في هذه الخطوات كفيل بتحويل الرقبة من منطقة منسية إلى مساحة مشرقة ومشدودة تعكس شباب الوجه وتكامله.