تتجاوز أعراض انقطاع الطمث الهبات الساخنة وتقلبات المزاج التقليدية؛ إذ كشفت دراسة لمؤسسة "نيوسون هيلث" (2024) عن إبلاغ النساء عن **98 عرضاً مختلفاً**، من بينها عرض "غير مألوف" ومزعج وهو "الحكة المزمنة داخل الأذنين".
لماذا تحدث الحكة؟
تؤكد الدكتورة كاثرين
سميث، المتخصصة في صحة المرأة، أن هذه الشكوى حقيقية وليست مبالغة، وتُعزى للسببين التاليين:
1. التقلبات الهرمونية: يؤدي انخفاض "الإستروجين" إلى تراجع إنتاج الكولاجين وحمض الهيالورونيك، وهي العناصر المسؤولة عن ترطيب الجلد.
2. جفاف القناة السمعية: يصبح الجلد المبطن للأذن أرق وأكثر جفافاً وحساسية، ويفقد زيوت الطبيعية الواقية، مما يسبب شعوراً بحكة عميقة يصعب الوصول إليها.
حلول منزلية لتخفيف الانزعاج:
إذا تم التأكد من أن الحكة مرتبطة بالهرمونات وليست عدوى، ينصح الخبراء بالآتي:
-الترطيب الموضعي: وضع قطرات من زيت
الزيتون أو جوز
الهند (خالٍ من العطور) لترطيب قناة الأذن.
-تجنب الأعواد القطنية: لأنها تزيد الجفاف وقد تجرح الأنسجة الرقيقة؛ ويُكتفى بتنظيف الأذن من الخارج بقطعة قماش مبللة.
-الترطيب الداخلي والجوي: شرب كميات كافية من الماء، واستخدام أجهزة ترطيب الهواء في الغرف المغلقة.
-الوقاية من الكيماويات: التأكد من عدم تسرب الشامبو أو منتجات الشعر "القاسية" إلى داخل الأذن أثناء الاستحمام.
-الغذاء الداعم: التركيز على "أوميغا-3" والزنك لدعم مرونة الجلد وإصلاح حواجزه الطبيعية.
متى تجب استشارة الطبيب؟
شددت طبيبة الجلدية ستيفاني
تايلور على ضرورة الفحص الطبي إذا رافق الحكة ألم، إفرازات، أو تغير في مستوى السمع، لاستبعاد وجود فطريات أو إكزيما تتطلب علاجاً متخصصاً.