مع انخفاض درجات الحرارة وتراجع الرطوبة، تصبح الشفاه الضحية الأولى لبرد الشتاء؛ نظراً لافتقارها إلى الغدد الدهنية والعرقية التي تحمي بقية بشرة الوجه. ويوضح "
صندوق التأمين الصحي للفنيين" في
ألمانيا أن البرودة تؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية، مما يقلل تدفق الأكسجين إلى الشفاه ويجعلها شاحبة وعرضة للتشقق.
ينصح خبراء التجميل باختيار مرطبات غنية بالمواد الطبيعية التي تدعم مرونة الجلد، وأبرزها:
-زبدة الشيا والكاكاو: لتشكيل طبقة واقية تمنح لمعاناً صحياً.
-حمض الهيالورونيك وفيتامين (E): لتجديد الخلايا ومكافحة التشققات الدقيقة.
-عسل النحل: كعلاج فعال ومضاد للالتهابات يمكن استخدامه كقناع ليلي.
في المقابل، يحذر الخبراء من المستحضرات التي تحتوي على "الزيوت المعدنية أو البارافين"؛ كونها تعيق تنفس الجلد وتزيد جفافه على المدى
الطويل، فضلاً عن وجود شبهات علمية حول أضرار بعض مركباتها.
ويحذر التقرير من عادة "لعق الشفاه" الشائعة؛ فبالرغم من أنها تمنح ترطيباً مؤقتاً، إلا أن تبخر اللعاب السريع يفاقم التشقق. كما يشدد الخبراء على أن الترطيب الحقيقي يبدأ من الداخل عبر شرب كميات كافية من الماء والسوائل الدافئة لدعم توازن البشرة.