برز زيت بذور اليقطين في الآونة الأخيرة كخيار طبيعي واعد لمواجهة مشكلات تساقط الشعر وتعزيز كثافته، مدعوماً بتجارب إيجابية وتوصيات صحية تربط بين تركيبته الغنية وتحسن صحة فروة الرأس.
تعزو الدكتورة ويلما بيرغفيلد، كبيرة أطباء الجلدية في "
كليفلاند كلينك"، فوائد هذا الزيت إلى غناه بالأحماض الدهنية الأساسية مثل (أوميغا 3 وأوميغا 6)، ومضادات الأكسدة كفيتامين، بالإضافة إلى معادن حيوية كالزنك والحديد والسيلينيوم. وتعمل هذه العناصر مجتمعة على ترطيب الفروة، والحد من الإجهاد التأكسدي، وتوفير بيئة مثالية لنمو بصيلات قوية وأقل عرضة للتكسر.
رغم أن الأبحاث لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أن دراسة كورية أظهرت تحسناً ملحوظاً في كثافة الشعر لدى رجال استخدموا مكملات الزيت لمدة 24 أسبوعاً. ويُرجح العلماء أن السر يكمن في قدرة زيت بذور اليقطين على تثبيط إنزيم "5 ألفا المختزل"، المسؤول عن إنتاج الهرمون المرتبط بتساقط الشعر الوراثي، مما يجعله وسيلة فعالة لإبطاء تساقط الشعر لدى الجنسين.
يمكن إدراج الزيت في
الروتين اليومي عبر ثلاث طرق رئيسية:
-المكملات الغذائية: لتغذية الشعر من الداخل (بعد استشارة الطبيب).
-التطبيق الموضعي: تدليك فروة الرأس بالزيت لتنشيط
الدورة الدموية قبل غسل الشعر.
-الدمج مع المستحضرات: إضافة قطرات منه إلى الشامبو أو البلسم لتعزيز مفعولهما.
ويعد الزيت مثالياً للشعر الجاف والمتقصف بفضل خصائصه المرطبة، بينما يُنصح أصحاب الشعر الدهني باستخدامه بحذر لتجنب انسداد المسام. ويؤكد الخبراء أن زيت بذور اليقطين ليس حلاً سحرياً فورياً، بل يتطلب الاستمرار لعدة أشهر، مع ضرورة اتباع نهج صحي متكامل يشمل التغذية المتوازنة لضمان أفضل النتائج.