يؤكد الخبراء أن إشراقة البشرة لا تعتمد فقط على مستحضرات العناية، بل ترتبط بشكل مباشر بالتغذية المتوازنة، حيث يمكن أن تؤدي نقص الفيتامينات والعناصر الغذائية الأساسية إلى مشاكل في الجلد والشعر.
ويُعتبر الكولاجين عنصراً أساسياً للبشرة، إذ يساهم في تحسين مرونتها وتقليل التجاعيد، بينما يلعب فيتامين C دوراً في إنتاج الكولاجين وحماية البشرة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية. كما تساهم أحماض أوميغا-3 الدهنية في ترطيب الجلد وتقوية حاجز الرطوبة، فيما يُعدّ الزنك ضرورياً لتجدد الجلد والتئام الجروح.
كما يساعد فيتامين A على تجديد خلايا البشرة وتنظيم إفراز الزيوت الطبيعية، بينما تسهم مكملات البروبيوتيك في دعم التوازن المعوي وتحسين بعض المشكلات الجلدية مثل حب الشباب والتهاب الجلد.
ويُشدد الأطباء على استشارة الطبيب قبل إدخال أي مكمل غذائي إلى الروتين اليومي، لضمان توافقه مع احتياجات الجسم وتحقيق أقصى فائدة للبشرة والشعر.