يتحوّل التعلم عن بعد إلى جزء أساسي من حياة العديد من العائلات، حاملاً معه تحديات تربوية ونفسية تؤثر على الأطفال والأهل معًا. فالأمهات يتحملن أدوارًا تعليمية وتربوية إضافية بجانب مسؤولياتهن المنزلية والمهنية، فيما يواجه الأطفال عزلة اجتماعية غير معتادة نتيجة الجلوس لساعات طويلة أمام الشاشات.
ومن بين التأثيرات النفسية للتعلم عن بعد، صعوبة التركيز، زيادة العصبية والملل،انخفاض الدافعية، والشعور بالعزلة.
وينصح الخبراء بتأمين بيئة تعليمية مرنة، وتقسيم المهام إلى أجزاء صغيرة، مع تنظيم وقت الشاشة مع إدخال فواصل حركية. كما يشدد على أهمية الدعم العاطفي للأطفال، ومشاركة المسؤوليات، مع ممارسة الهوايات وأخذ فترات راحة للحفاظ على الصحة النفسية.