دخلت المغنية الأميركية المثيرة للجدل بريتني سبيرز أحد مراكز إعادة التأهيل المتخصصة في معالجة تعاطي المواد المخدرة، وذلك بعد أسابيع من توقيفها على خلفية قيادة تحت تأثير الكحول في ولاية كاليفورنيا.
وأكد متحدث باسمها لصحيفة "نيويورك بوست" عبر قسم "بايج سيكس" أنها التحقت بالمركز بشكل طوعي، في خطوة جاءت عقب توقيفها في مدينة فينتورا، على أن تمثل أمام المحكمة في 4 أيار المقبل.
وبحسب مصادر مقرّبة، شكّل الحادث نقطة مفصلية في حياة سبيرز (44 عامًا)، إذ مرّت بحالة نفسية صعبة، وبدت متأثرة بشدة، مع شعور بالحرج والندم على ما حصل، خصوصًا بعد فترة وُصفت بالمرهقة خلال الأشهر الماضية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى 4 آذار، حين أوقفتها الشرطة بعد ملاحظتها تقود بشكل متعرّج بين المسارات. وعُثر داخل سيارتها على مادة غير معروفة، وسط ترجيحات بأنها كانت تحت تأثير مزيج من الكحول والمخدرات، قبل أن يُفرج عنها في اليوم التالي.
ولا تزال القضية قيد المتابعة لدى مكتب المدعي العام في مقاطعة في نتورا، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
وفي أول تعليق لها، نشرت سبيرز عبر حسابها على "إنستغرام" مقاطع فيديو برفقة ابنها جايدن، شاكرة متابعيها على دعمهم، ومؤكدة أهمية قضاء الوقت مع العائلة.
كما ظهرت مؤخرا في مقاطع خلال رحلة بحرية على متن يخت مع ابنيها، فيما قضت
عيد الفصح برفقة عدد من أصدقائها من الوسط الفني، بينهم كاتبة الأغاني ديان وارن والممثلة مولي شانون.
وكانت بريتني سبيرز قد أثارت الجدل مرارا وتكرارا بسبب فيديوهات على مواقع التواصل، تظهر فيها بسلوك غير تقليدي وأحيانا بإطلالات جريئة وخادشة، ما أدى إلى انقسام الجمهور بين من يرى أنها تعبير عن حريتها ومن يعبّر عن قلقه حيال حالتها.