تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

سرّ الأجسام المُتناسقة مهما كان شكلها

Lebanon 24
11-05-2016 | 23:37
A-
A+
سرّ الأجسام المُتناسقة مهما كان شكلها
سرّ الأجسام المُتناسقة مهما كان شكلها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتأثّر الجسم بشكل كبير في تركيبة عظامه، وكمية عضلاته ودهونه وطريقة توزيعها، وهي العوامل التي ترسم ملامحه الخارجيّة وتحدّد نوعه. ما هي أشكال الجسم الأكثر شيوعاً، وماذا كشفت الدراسات عن أبرز خصائصها؟ شرحت خبيرة التغذية كريستال بدروسيان لـ"الجمهورية" أنّ "العلماء حدّدوا عدّة أشكال من الجسم ولكن يمكن حصرها بأربعة: - الإجاص: يرمز إلى تكدّس الدهون بنسبة كبيرة في الوركين والجزء السفليّ من الجسم، في حين أنّ العلوي يكون نحيفاً. - التفاح: يعني تجمّع الدهون في المنطقة العلوية من الجسم خصوصاً البطن، أمّا الجزء السفليّ فيكون غالباً نحيفاً. - المُستطيل: يُشير إلى تشابه حجم الكتفين مع قياس الخصر والأرداف. - الساعة الرملية: عبارة عن تناسق حجم الكتفين مع الوركين، في مقابل خصر أنحف». ولفتت إلى أنّ "حساب قياس الخصر على الوركين يحدّد شكل الجسم. إذا بلغ الرقم أقلّ من 0,8 يعني أنّه يتّخذ شكل الإجاص، و0,85 أو أكثر شكل التفاح". وشدّدت على أنّ "الشخص قد يكون نحيفاً ولكنه يملك شكل جسم مختلفاً. بمعنى آخر، شكل التفاح لا يُشير بالضرورة إلى زيادة الوزن. قد يملك الإنسان وزناً طبيعياً، ولكنه يشكو من تجمّع الدهون في منطقة البطن أكثر من الأجزاء الأخرى. الأمر ذاته ينطبق على سائر أشكال الجسم". عوامل ثابتة ومتغيّرة إعتبرت بدروسيان أنّ "شكل الجسم عبارة عن ظاهرة معقّدة جداً تحتوي تفاصيل ومواصفات كثيرة لأنّ هناك عوامل عدة تلعب دوراً في هذا المجال، بعضها يتغيّر مع الوقت مثل النظام الغذائي، ونمط الحياة، والرياضة، والنوم، والتوتر، وهرمونات معيّنة كالإنسولين، أو حتى الإستروجين والبروجستيرون عند النساء. في حين أنّ البعض الآخر يبقى على حاله مثل الوراثة، وحجم العظام". وقدّمت مجموعة تعديلات أساسية تهدف إلى تحسين شكل الجسم بشكل ملحوظ: - إختيار نوع الرياضة المناسب: على سبيل المثال، يمكن التركيز على الأنشطة المعنيّة بالعضلات في الجزء العلوي من الجسم لزيادة حجمها، الأمر الذي يُفيد أصحاب شكل الإجاص. - الإنتباه إلى نوعيّة الغذاء: كلما إستهلك أصحاب شكل التفاح الحلويات والمأكولات الغنيّة بالكربوهيدرات، زاد تكدّس الدهون في منطقة البطن. غير أنّ السيطرة على هذه العادة يقلّص نسبة الدهون. - التحكّم في التوتر: إنّه مسؤول عن إفراز نسبة أعلى من هرمون الكورتيزول الذي يدفع الدهون إلى التمركز في منطقة البطن. لذلك من المهمّ السيطرة عليه من خلال ممارسة الرياضة، واليوغا، وتمارين التأمّل. - تأمين ساعات طبيعية من النوم: تبيّن أنّ الأشخاص الذين ينامون من 7 إلى 8 ساعات يكتسبون دهوناً أقلّ في منطقة البطن على مدى 5 أعوام، مقارنةً بنظرائهم الذين ينامون أقلّ من 5 ساعات في الليلة أو أكثر من 8 ساعات. - التدخين: على رغم أنّ الوزن يكون أقلّ لدى المدخّنين، إلّا أنّهم يشكون من تكدّس الدهون العميقة خصوصاً في منطقة البطن. تطوّر الجسم مع العمر وتحدّثت عن تطوّر شكل الجسم مع تقدّم العمر، فقالت إنّ "كلّ أجسام الأولاد تتّخذ بدايةً شكل التفاح، واللافت أنّ هذا الأمر يستمرّ عند الفتيان خلال فترة المراهقة، في حين أنّ الفتيات إما يبقين على هذا الشكل أو تتحوّل أجسامهنّ إلى الإجاص. وفي ما يخصّ عمر الإنجاب، أظهرت الأبحاث أنّ النساء اللواتي أنجبن ولداً أو إثنين لديهنّ نسب وركين وخصر أعلى مقارنةً بنظيراتهنّ اللواتي لم يُنجبن الأولاد بعد، ما يعني أنهنّ أكثر عرضة لشكل الإجاص. أمّا عند بلوغ فترة إنقطاع الطمث، يتحوّل شكل جسم المرأة من الإجاص إلى التفاح نتيجة إنخفاض هرمون الإستروجين، فيتّجه تكدّس الدهون إلى منطقة البطن. كلما إكتسبت الوزن بعد هذه الفترة، زاد تكدّس الدهون في البطن وليس في الساقين". وسلّطت بدروسيان الضوء على "آخر الأرقام المعنيّة بطريقة توزيع أشكال الجسم عند النساء، حيث تبيّن أنّ غالبيتهنّ يملكن شكلاً مستطيلاً، في حين أنّ 20 في المئة لديهنّ شكل الإجاص، و14 في المئة يتّخذن شكل التفاح، و8 في المئة فقط لديهنّ الساعة الرملية التي بدأت تزول على حساب إرتفاع شكل التفاح. المُلام هنا هي الوظيفة لأنّ النساء أصبحن مستقلّات مادياً، ولديهنّ مسؤوليات أكبر وأعمال أكثر، ما يزيد تعرّضهنّ للضغوط، والتدخين، والأكل العشوائي، كلّها عوامل عزّزت تكدّس دهون البطن". مخاطر دهون البطن والوركين وعرضت أبرز المشكلات الصحّية الناتجة عن تكدّس الدهون في: - البطن: من الملعوم أنّ الدهون تتكدّس تحت الجلد وأيضاً في المناطق الداخلية التي لا تزيد فقط محيط الخصر إنما كذلك تشكّل ضغطاً على أعضاء الجسم، وتؤثّر في مستويات الغلوكوز، فترتفع حساسية الإنسولين، والإصابة بالسكري من النوع الثاني. فضلاً عن تعزيز إحتمال الإلتهابات في الجسم بسبب إفراز الأحماض الدهنية التي تؤثر في الكولسترول، لذلك يجب إجراء فحوص منتظمة للدهون والغلوكوز خصوصاً وأنها تحفّز أمراض القلب والأوعية الدموية. يُذكر أنّ الإلتهابات ترفع ضغط الدم، وتزيد خطر السرطان، وتقلّص فرص الحمل. - الوركان: شكل الإجاص يواجه مشكلة أكبر في خسارة الوزن مقارنةً بالتفاح لأنّ الجسم يستخدم دهون البطن لتوفير الطاقة بطريقة أسهل مقارنةً بالساقين. وفي حين أنّ شكل الإجاص يستطيع أيض الكربوهيدرات والبروتينات بطريقة أكثر فاعلية من التفاح، إلّا أنّ حصوله على كمية عالية من الدهون يؤدي إلى تكدّسها بكثرة في منطقة الأرداف وتحفيز ظهور السيلوليت. وفي ما يخصّ مشكلات القلب والسكري، يُعتبر شكل الإجاص صحّياً أكثر من التفاح، لكن بما أنه ينتج كمية أقلّ من الإستروجين الأساسي لتكوين عظام جيّدة، يزداد إحتمال ضعف تخزين الكالسيوم وبالتالي الإصابة بترقق العظام. يُنصح بشرب كمية جيّدة من المياه لتفادي السيلوليت، وممارسة الرياضة، والتركيز على الغذاء الغنيّ بالكالسيوم. لتحسين الشكل الموجود وختاماً علّقت بدروسيان أنّ "عدداً كبيراً من الأشخاص لا يحبّون شكل جسمهم ويطمحون إلى تغييره وتحويله إلى الساعة الرملية، لكن في الواقع هذا الأمر ليس الحلّ. ما يمكن فعله ببساطة تحسين الشكل الموجود كي تنخفض فيه نسبة الدهون المكدّسة، وذلك يتمّ بفاعليّة عن طريق إختيار الغذاء المناسب والتمارين الرياضية الملائمة". وأكّدت "ضرورة عدم فقدان الثقة بالنفس، وتكوين صورة خاطئة عن الجسم، والإصابة بإضطرابات غذائية. صحيحٌ أنه لا يمكن تغيير تركيبة العظام، ولكن من دون شكّ يمكن تعديل نسبة العضلات، والدهون، والهرمونات. إتخاذ القرارات الذكيّة وفق نوع الجسم هو الأساس لصحّة أفضل ومظهر خارجيّ أجمل وأكثر تناسقاً". (سينتيا عواد - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك