تشير دراسة حديثة للباحثة الإسبانية ماريا بازو بيريز، إلى أن اضطرابات الأكل لدى النساء في منتصف العمر بين 45 و65 عاماً ما زالت منتشرة لكنها غالباً ما تُهمل أو تُشخّص بشكل خاطئ.
وتوضح الدراسة، التي نُشرت في مجلة “Journal of Eating Disorders”، أن أنماط هذه الاضطرابات تختلف مع التقدم في العمر، حيث تزداد حالات الإفراط في تناول الطعام واضطراب الأكل الليلي بدلاً من النحافة الشديدة المرتبطة بفقدان الشهية أو الشره المرضي لدى الفئات الأصغر سناً.
وتشير الباحثة إلى أن عوامل بيولوجية مثل انقطاع الطمث، إلى جانب تحولات حياتية كطلاق أو فقدان أحد الوالدين أو مغادرة الأبناء للمنزل، تسهم في زيادة خطر الإصابة، مؤكدة أن كثيراً من النساء لا يطلبن المساعدة بسبب شعورهن بأنهن يفترض أن يكنّ أكثر استقراراً في هذه المرحلة العمرية.
كما تحذر الدراسة من تفاقم المشكلة في ظل الضغوط المرتبطة بثقافة “عصر أوزمبيك” والتركيز المتزايد على إنقاص الوزن، داعية إلى تطوير أساليب الفحص الطبي لتكون أكثر شمولية وتأخذ بعين الاعتبار المرحلة العمرية والظروف النفسية والاجتماعية لكل مريضة.