بدأ خبراء البيئة والصحة يطلقون تحذيرات متزايدة من التأثير "غير المرئي" والمفاجئ، للاستحمام
الطويل.
وبحسب تقارير بيئية وصحية حديثة، فإن ما يُعرف بـ"حمّام العناية الكامل"، الذي قد يمتد لأكثر من ساعة ويتضمن استخدام الماء الساخن ومنتجات تجميلية وترفيهية متعددة، لا يستهلك كميات هائلة من المياه فقط، بل يرفع أيضاً معدلات استهلاك الطاقة وانبعاثات الكربون بشكل ملحوظ.
ووفق بيانات "تحالف كفاءة المياه" في
الولايات المتحدة، يستهلك الاستحمام التقليدي نحو 15 إلى 20 غالونًا من المياه في المتوسط، أي ما يعادل قرابة 60 إلى 75 لترًا، بينما قد يصل استهلاك جلسات الاستحمام الطويلة إلى أكثر من 110 غالونات في المرة الواحدة. (ارم نيوز)