تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

النوم قد يكشف للمرأة عمرها الحقيقي

Lebanon 24
16-06-2026 | 14:00
A-
A+
النوم قد يكشف للمرأة عمرها الحقيقي
النوم قد يكشف للمرأة عمرها الحقيقي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

أفادت دراسة حديثة بأن الشعور بأن الإنسان أكبر سناً من عمره الحقيقي قد لا يكون مجرد إحساس عابر، بل يرتبط بشكل مباشر بجودة النوم والصحة العامة.

الدراسة، التي شملت أكثر من 3100 بالغ، تناولت مفهوم «العمر الذاتي» أو العمر الذي يشعر به الإنسان مقارنة بعمره الحقيقي، وعلاقته بعدة مؤشرات مرتبطة بالنوم. وأظهرت النتائج أن الفجوة بين العمرين قد تحمل دلالات صحية أعمق مما يُعتقد، وتنعكس على جودة النوم والاستيقاظ والأداء اليومي، وفقاً لموقع «مايند بدي غرين».

واعتمد الباحثون على مفهوم العمر الذاتي إلى جانب العمر الزمني، باعتباره مؤشراً مرتبطاً بالصحة العامة وطول العمر. وشارك في الدراسة 3177 شخصاً بمتوسط عمر يبلغ نحو 42.8 عاماً، مع تقارب في نسبة النساء والرجال.

وطُلب من المشاركين الإجابة عن سؤال بسيط: «كم تشعر أن عمرك؟»، إلى جانب تقييمات علمية مرتبطة بالنوم، مثل شدة الأرق، وانتظام النوم، ومدى تأثير اضطراباته على الأداء اليومي. كما تم تقييم الصحة النفسية والجسدية، بما في ذلك القلق والاكتئاب، قبل حساب الفارق بين العمر الحقيقي والعمر المُدرَك، حيث يشير الفارق الإيجابي إلى الشعور بأن الشخص أكبر من عمره الفعلي.

وبيّنت النتائج أن الأشخاص الذين يشعرون بأنهم أكبر سناً من أعمارهم الحقيقية يعانون من معدلات أعلى من الأرق، واضطرابات أكبر في النوم، وتراجع في جودته، إضافة إلى عدم انتظام مواعيده.

واللافت أن هذه النتائج بقيت ثابتة حتى بعد أخذ عوامل مثل العمر والجنس والحالة النفسية في الاعتبار، بما في ذلك القلق والاكتئاب. وتشير التحليلات إلى وجود علاقة وسيطة محتملة للنوم، بحيث تسهم اضطراباته في تعزيز الإحساس بالتقدم في العمر، والذي يرتبط بدوره بتدهور الصحة الجسدية.

في المقابل، لا تستبعد الدراسة أن يكون الاتجاه عكسياً أيضاً، إذ إن النوم السيئ قد يؤدي إلى الشعور بالإرهاق وتراجع النشاط وزيادة الإحساس بالألم، ما ينعكس نفسياً على هيئة شعور أكبر بالعمر. وبذلك تبدو العلاقة بين النوم والعمر الذاتي متبادلة، يغذي كل منهما الآخر في دائرة قد يصعب كسرها.

وتشير النتائج إلى أن تحسين جودة النوم قد يكون المفتاح الأساسي لتعديل هذا الشعور. ومن أبرز ما أوصت به الدراسة أن انتظام مواعيد النوم والاستيقاظ يلعب دوراً أكبر من عدد ساعات النوم نفسه في تحسين الجودة العامة للنوم.

كما شددت على أن اضطرابات النوم ليست جزءاً حتمياً من التقدم في العمر، بل يمكن تحسينها وعلاجها. ومن السلوكيات المساعدة أيضاً ممارسة الرياضة بانتظام، وإدارة التوتر، والتعرض لضوء الصباح، لما لها من تأثير إيجابي على النوم والطاقة اليومية.

قد يكون الشعور بأننا «أكبر سناً» عند الاستيقاظ أكثر من مجرد إحساس عابر، إذ قد يعكس ارتباطاً وثيقاً بين النوم والصحة النفسية والجسدية. وتخلص الدراسة إلى أن تحسين جودة النوم لا ينعكس فقط على الراحة الليلية، بل قد يغيّر أيضاً الطريقة التي ندرك بها أعمارنا ونظرتنا لأنفسنا.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك