يتزايد إقبال المستهلكين على المكملات الغذائية المعززة بخصائص مضادة للشيخوخة، وسط وعود براقة بتأخير مظاهر التقدم في السن وتجديد خلايا الجسم والحفاظ على الشباب الدائم.
غير أن أطباء وخبراء صحة يؤكدون أن معظم هذه الادعاءات تفتقر إلى الأدلة العلمية القاطعة، موضحين أن معظم المكملات المطروحة لا تخضع لذات معايير الرقابة الصارمة والتجارب السريرية التي تخضع لها الأدوية الطبية.
ورغم أن بعض المركبات مثل مضادات الأكسدة وبعض الفيتامينات تلعب دوراً في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، فإن تناولها عن طريق المكملات لا يضمن إلغاء التأثيرات الطبيعية للتقدم في العمر.
ويرى الخبراء أن الاعتماد على نمط حياة صحي يتضمن تغذية متوازنة غنية بالعناصر الطبيعية، وممارسة الرياضة المنتظمة، والحصول على قسط كافٍ من النوم، يظل الخيار الأثبت علمياً والأكثر فاعلية للحفاظ على الصحة وإبطاء مظاهر الشيخوخة مقارنة بالاعتماد على المكملات التجاريّة.