أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
حذّر خبراء في العناية بالبشرة من تأثير موجات الحر المتزايدة في أوروبا خلال فصل الصيف، مؤكدين أن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، إلى جانب الانتقال المستمر بين الأجواء الحارة والأماكن المكيفة، قد يسبب اضطرابات في توازن البشرة ويزيد من إفراز الزيوت والجفاف في آنٍ واحد.
وقالت طبيبة الأمراض الجلدية الدكتورة بارول ثاكور إن الحرارة تحفّز إنتاج الزهم، ما يجعل البشرة أكثر لمعانًا وانسدادًا للمسام، بينما يؤدي التعرض المتكرر للمكيفات إلى فقدان الرطوبة، وهو ما يفسر ظهور مناطق دهنية وأخرى جافة على الوجه في الوقت نفسه.
وأوضحت أن تبريد البشرة بطرق بسيطة، مثل استخدام أدوات التبريد المحفوظة في الثلاجة أو بخاخات الوجه والمرطبات المبردة، يساعد على تهدئة الالتهابات وتقليل الانتفاخ والاحمرار بشكل مؤقت، مشيرة إلى أن هذه الوسائل لا تُحدث تغييرات دائمة في البشرة أو تحفّز إنتاج الكولاجين.
ونصح الخبراء بتجنب وضع الثلج مباشرة على الجلد، والاكتفاء بتبريد البشرة لفترات قصيرة باستخدام أدوات مثل أسطوانات اليشم (Jade Roller)، وكرات التبريد، أو حتى ملاعق مبردة، مع الحفاظ على استخدام واقي الشمس وإعادة تطبيقه بانتظام خلال النهار.
كما أوصى التقرير بحمل مستحضرات خفيفة ومرطبة أثناء السفر، مثل بخاخات الوجه، والأقنعة المبردة، وسيرومات الترطيب، وواقيات الشمس على شكل رذاذ، للمساعدة في الحفاظ على ترطيب البشرة وحمايتها من الإجهاد الناتج عن الحرارة المرتفعة.