لا يزال حفل الفنانة
المصرية شيرين عبد الوهاب في
الساحل الشمالي يثير جدلا واسعاً بعد مرور أسبوع على تنظيمه، بعدما قفز سعر أعلى فئة من التذاكر إلى 600 ألف جنيه
مصري، بما يعادل نحو 12 ألف دولار، لطاولة مخصصة لما يصل إلى 10 أشخاص.
وبحسب الأسعار المعلنة في المرحلة الأخيرة، بلغ سعر Royal Lounge نحو 600 ألف جنيه للحجز الجماعي، بينما وصلت فئات أخرى إلى 110 آلاف جنيه لـVIP Lounge، و95 ألفاً للطاولة المرتفعة، و40 ألفاً لفئة كبار الزوار وقوفاً، و25 ألفاً لمنطقة الجمهور القريبة من المسرح، فيما بلغت التذكرة العادية 20 ألف جنيه.
لكن تلك الأسعار لم تكن ثابتة منذ فتح باب الحجز؛ إذ طرحت في المراحل الأولى تذاكر عادية بدأت من نحو ألف جنيه، ثم ارتفعت تدريجياً مع الانتقال بين مراحل البيع وتزايد الطلب.
وشهدت الفئة الأعلى الزيادة الأبرز، إذ بدأ سعر الطاولة المخصصة لعشرة أشخاص من 250 ألف جنيه، قبل أن يرتفع إلى 302.5 ألف ثم 332.5 ألف جنيه، ويصل في الطرح الأخير إلى 600 ألف جنيه.
وقالت تقارير إن الجهة المنظمة طبقت سياسة "التسعير الديناميكي"، التي تسمح بتعديل الأسعار وفق حجم الطلب ونسبة الإشغال. وأُعلن نفاد دفعات الحجز المبكر ومراحل Wave 1 وWave 2 وWave 3 تباعاً، قبل طرح فئات جديدة بأسعار أعلى.
وقال أحمد عصام، أحد مسؤولي الشركة المنظمة، لسكاي نيوز عربية، إن الحكم على سعر الفئة الأعلى يجب أن يراعي أنها مخصصة لعشرة أشخاص وتوفر قدراً أكبر من الخصوصية والخدمات، موضحاً أن نصيب الفرد فيها يبلغ نحو 60 ألف جنيه.
وأقر عصام بأن السعر مرتفع نسبياً مقارنة بحفلات أخرى في الساحل
الشمالي، لكنه أشار إلى وجود فئات متنوعة تسمح للجمهور باختيار المواقع وفق قدرته المالية، مؤكداً أن المهرجان لا يخاطب فئة واحدة.