بعد إعلانه اعتزال اللعب الدولي مع منتخبه الوطني أمس الاثنين، وجّهت أنتونيلا روكوزو رسالة مؤثرة إلى زوجها النجم
الأرجنتيني ليونيل ميسي معبّرة عن فخرها به بعدما أسدل الستار عن 20 عاماً من الإنجاز مع المنتخب الأرجنتيني.
ونشرت أنتونيلا رسالة عبر حسابها على "إنستغرام"، مرفقة إياها بمجموعة صور لميسي وأولاده تياغو وماتيو وسيرو، قائلة: "يغمرني شعور عظيم بالفخر وأنا أراك تختتم هذا الفصل من حياتك بهذه الطريقة يا
ليونيل ميسي. سنوات عديدة، ولحظات لا تُحصى، وفرحة غامرة... وكذلك الكثير من العقبات والتحديات."
وتابعت: "لقد رأيتك تعاني وتسقط ثم تنهض من جديد. رأيتك تواصل المسير حينما لم تسر الأمور كما
تشتهي، وتُصرّ دائماً على المحاولة مرة أخرى. وبعد كل هذه السنوات، حالفني الحظ أيضاً لأشهد تحقيقك لأحلامك وعيشنا معاً بعضاً من
أسعد أيام حياتنا. "
وأكدت أنتونيلا في رسالتها المؤثرة أن أكثر ما لامس مشاعرها عبر هذه السنوات هو أن أولادهما نشأوا وهم يشاهدوا جانباً من مسيرة والدهم الكروية الحافلة، وتابعت: "لكن هناك أمر في هذه القصة بأكملها يلامس مشاعري بعمق: وهو أن أطفالنا نشأوا وهم يشاهدون كل هذه الأحداث تتكشف أمام أعينهم من كثب. لقد رأوا والدهم يكافح من أجل ما أراد، ويرفض الاستسلام، ويتمسك بالإيمان حتى اللحظة الأخيرة. وكانوا حاضرين ليشهدوا تحقيقك لكل ذلك ورفعك لكأس العالم. ربما سيدركون يوماً ما حقيقة وعظمة قصتك؛ أما اليوم، فهم ببساطة فخورون بوالدهم.
وأضافت: "أنا أيضاً فخورة بك؛ فخورة برحلتك، وبكل ما تجاوزته من صعاب، وقبل كل شيء، فخورة بالشخص الذي يقف وراء كل لحظة من تلك اللحظات. لقد كان شرفاً عظيماً لي أن أعيش كل هذه التجارب إلى جانبك. نحبك حباً لا حدود له."