تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

ترند "الفتاة المتعبة"يكتسح خريف 2026

Lebanon 24
06-09-2026 | 14:00
A-
A+
ترند الفتاة المتعبةيكتسح خريف 2026
ترند الفتاة المتعبةيكتسح خريف 2026 photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

لم يعد الوجه المرهق في خريف 2026 مظهرًا تحاول النساء إخفاءه بالمكياج، بل تحول إلى جزء من الإطلالة نفسها. فعيون تبدو وكأن صاحبتها لم تحصل على قسط كافٍ من النوم، وبشرة أقل مثالية، وشفاه بلون خافت، أصبحت جميعها عناصر مقصودة في صيحات الجمال الجديدة.

ومع عودة بعض اتجاهات حقبة 2010 إلى الواجهة، برز ترند «الفتاة المتعبة» ضمن موجة جمالية أوسع تحتفي بالمكياج المموه، والشفاه الداكنة، والإطلالات الأقل تصنعًا. وبات المظهر الذي يوحي بأن صاحبته «لم تبذل أي مجهود» يبدو في الواقع نتيجة اختيار جمالي مدروس، وفقًا لموقع Byrdie.

عيون تبدو بلا مجهود

 
Advertisement

يعتمد ترند «Tired Girl» على مكياج عيون يبدو غير مرتب عمدًا، من خلال دمج الظلال حول خط الرموش وإضافة لمسات داكنة عند الزوايا الداخلية والخارجية للعين، بدلًا من الاعتماد على الخطوط الدقيقة والواضحة.

وأوضحت فنانة المكياج ليلا تشايلدز أن هذه الإطلالة تستعيد أجواء حقبتي الـindie sleaze والـtwee، من خلال عيون ملطخة قليلًا، وبشرة طبيعية المظهر، وشفاه بدرجات قريبة من لونها الأصلي.

عندما يصبح الإرهاق عنصرًا من الجاذبية

تكمن المفارقة في هذه الصيحة في تحويل مظهر كان يُنظر إليه سابقًا كعلامة على قلة النوم إلى عنصر من عناصر الجاذبية. فبدل محاولة جعل العينين تبدوان أكثر انتعاشًا وإخفاء الهالات، يُستخدم المكياج لمنح الوجه مظهرًا عفويًا وكأنه لم يتطلب ساعات طويلة أمام المرآة.

وترى تشايلدز أن هذا الأسلوب يحافظ على إحساس غير متكلف، رغم أن الوصول إلى هذه النتيجة قد يكون مخططًا له بعناية، ما يجعله مناسبًا بشكل خاص لأجواء الخريف والشتاء.

المكياج المموه يواصل صعوده

 

ويتقاطع «مكياج الفتاة المتعبة» مع اتجاه آخر يواصل حضوره في 2026، وهو المكياج المموه الذي يبتعد عن الحواف الحادة والخطوط الواضحة، لصالح ألوان متداخلة تبدو وكأنها ذابت على البشرة.

ويظهر هذا الأسلوب بشكل خاص حول العينين والشفاه، حيث تمنح الدرجات المدمجة الوجه مظهرًا ناعمًا وغير متكلف، بعيدًا عن الإطلالات المصقولة التي سيطرت على اتجاهات المكياج خلال السنوات الماضية.

الشفاه الداكنة تعود بقوة

ولا تكتمل أجواء الخريف من دون عودة الشفاه الداكنة، مع توجه واضح نحو البني المطفي والبرغندي العميق، خصوصًا عند تنسيقهما مع عيون سموكي بدرجات البني.

وترى فنانة المكياج كينيا أليكسيس أن هذه التركيبة تستحضر روح عام 2016، لكنها تعود الآن بطريقة أكثر عصرية، لتناسب الأجواء الجمالية للموسم.

بشرة طبيعية بدل التغطية الثقيلة

 

وبالتوازي مع العيون المرهقة والمكياج المموه، تتراجع الرغبة في إخفاء البشرة تحت طبقات كثيفة من مستحضرات التجميل، لصالح قاعدة أخف تعتمد على لمسات محدودة من الكونسيلر والبلاشر الكريمي والهايلايتر.

والهدف هو الحفاظ على مظهر يشبه البشرة الطبيعية فعلًا، مع إبراز بعض اللمعان على عظام الخدين وترك مناطق أخرى أكثر هدوءًا، للوصول إلى مظهر طبيعي ومموه في الوقت نفسه.

بلا ماسكارا.. خيار جريء

 

ومن الاتجاهات التي تبدو متناقضة للوهلة الأولى مع «عيون الفتاة المتعبة» التخلي عن الماسكارا بشكل كامل. فبعض الإطلالات تفضل ترك الرموش طبيعية أو خفيفة بدل تكثيفها.

أما من تفضل الرموش الواضحة، فيمكنها اختيار رموش متفرقة أو مدببة، خصوصًا مع رسم عين القطة، للحفاظ على جرأة الإطلالة من دون التخلي عن طابعها الطبيعي.

ألوان الخريف بين الناعم والجريء

 

ورغم المزاج الداكن الذي يطغى على بعض اتجاهات الموسم، فإن الألوان الناعمة لم تختفِ. إذ يواصل الوردي، وخصوصًا درجات الـbaby pink، حضوره، بينما تميل ألوان الخدود في الخريف إلى التوت والأحمر والدرجات الدافئة.

كما تحضر اللمسات المعدنية على الجفون والخدود والشفاه، إلى جانب استخدام الألوان بشكل أكثر جرأة حول العينين وجسر الأنف وحواف الوجه.

«الإطلالة غير المرتبة» تصبح موضة

 

في المحصلة، يبدو أن صيحات خريف 2026 تعيد تعريف مفهوم المكياج الجميل. فبدل السعي الدائم نحو بشرة مثالية، وخطوط دقيقة، ورموش كثيفة، أصبحت بعض التفاصيل التي كانت تُعد عيوبًا في السابق جزءًا من الإطلالة المقصودة.

وهكذا، تتحول العيون التي تبدو متعبة، والشفاه غير المحددة، والبشرة الأقل تغطية، إلى عناصر جمالية تمنح المرأة ذلك المظهر العفوي الذي يبدو وكأنه لم يتطلب أي مجهود.

مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك