أصبح الحصول على خط فك محدد ومشدود من أكثر الإجراءات التجميلية طلباً، بفضل الترندات المنتشرة على
مواقع التواصل الاجتماعي وصور المشاهير. لكن الخبراء وأطباء التجميل يؤكدون أن اللجوء الفوري إلى
الفيلر قد لا يكون الحل الصحيح أو الوحيد، إذ تختلف أسباب عدم وضوح حدة الفك من شخص إلى آخر.
وتعود أسباب عدم بروز الفك إلى عوامل عدة، منها:
- طبيعة بنية الفك أو الذقن: قد تكون زاوية الفك أو الذقن بحاجة لتعزيز التناسق وإبراز الملامح، وهنا يلعب الفيلر دوراً فعالاً في إعادة الحجم والدعم المطلوبين.
- ترهل الجلد وفقدان المرونة: يعود سبب اختفاء خط الفك أحياناً إلى التقدم في السن أو ضعف الكولاجين، وفي هذه الحالة تُفضل تقنيات شد البشرة وتحفيز الكولاجين على حقن الفيلر.
- تراكم الدهون في المنطقة: قد يتسبب تراكم الدهون تحت الذقن أو منطقة الفك في إخفاء حدوده، ما يتطلب تقنيات تذويب الدهون أو الشد بدلاً من إضافة حجم جديد.
ويحذر الأطباء من الانسياق وراء ترندات مثل "Snatched Jawline" والتوقعات المبالغ فيها الناتجة عن الصور المعدلة والفلاتر، مشيرين إلى أن الإفراط في حقن الفيلر للحصول على فك حاد قد يؤدي إلى مظهر ثقيل وغير طبيعي، مشددين على أهمية التشخيص الدقيق لتحديد الإجراء المناسب لكل حالة.