تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

أسباب تجعل البشرة أكثر حساسية للشمس

Lebanon 24
08-09-2026 | 14:00
A-
A+
 أسباب تجعل البشرة أكثر حساسية للشمس
 أسباب تجعل البشرة أكثر حساسية للشمس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
 قد تلاحظ مع التقدم في العمر أن بشرتك لم تعد تتعامل مع أشعة الشمس كما كانت في السابق، إذ قد يؤدي التعرض نفسه الذي لم يكن يسبب أي مشكلة إلى ظهور احمرار أو تهيج أو أعراض تشبه حروق الشمس.

ولا يُعد هذا التغير مجرد انطباع عابر، إذ يرافق التقدم في السن عدد من التغيرات الطبيعية في بنية الجلد ووظائفه، ما قد يجعله أكثر تأثرًا بالأشعة فوق البنفسجية. كما يمكن أن تسهم التغيرات الهرمونية وبعض الأدوية في زيادة حساسية البشرة للشمس.

كيف يؤثر التقدم في العمر على البشرة؟

 
Advertisement

مع مرور السنوات، تصبح طبقات الجلد أكثر رقة. فالبشرة، وهي الطبقة الخارجية، تفقد جزءًا من سماكتها، كما تصبح الأدمة الموجودة تحتها أرق، مع تراجع كمية الكولاجين الذي يمنح الجلد بنيته ومرونته.

كذلك تتباطأ عملية تجدد خلايا الجلد، أي استبدال الخلايا القديمة بأخرى جديدة، بشكل ملحوظ مع التقدم في العمر. وقد يؤدي ذلك إلى إبطاء قدرة البشرة على التعافي من الأضرار الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس.

وتشير أبحاث إلى أن الجلد المتقدم في العمر قد يكون أكثر عرضة لتراكم أضرار الحمض النووي الناجمة عن الأشعة فوق البنفسجية، في وقت تصبح فيه قدرة الخلايا على إصلاح هذه الأضرار أو استبدال الخلايا المتضررة أبطأ.

تراجع الميلانين يزيد التأثر بالشمس

 

لا تقتصر التغيرات المرتبطة بالعمر على سماكة الجلد وتجدد خلاياه، بل تشمل أيضًا تراجع عدد الخلايا الميلانينية المسؤولة عن إنتاج الميلانين، وهي الصبغة التي تمنح البشرة لونها وتساعد على امتصاص جزء من الأشعة فوق البنفسجية.

ومع انخفاض عدد هذه الخلايا، تتراجع قدرة الجلد على إنتاج الميلانين، ما قد يقلل من مستوى الحماية الطبيعية للبشرة ويجعلها أكثر عرضة لأضرار أشعة الشمس.

الهرمونات قد تلعب دورًا

 

إلى جانب التقدم في العمر، يمكن للتغيرات الهرمونية أن تؤثر في طريقة استجابة الجلد للشمس، خصوصًا خلال مرحلة ما بعد انقطاع الطمث.

فهرمون الإستروجين يساعد في الحفاظ على ترطيب البشرة ومرونتها، كما يساهم في الحد من تأثير الإجهاد التأكسدي الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية.

ومع انخفاض مستويات الإستروجين خلال انقطاع الطمث، قد تفقد البشرة جزءًا من الكولاجين وتضعف الطبقة الخارجية التي تعمل كحاجز واقٍ، ما قد يزيد قابليتها للتضرر بفعل أشعة الشمس.

بعض الأدوية تزيد حساسية الجلد

 

مع التقدم في العمر، تزداد احتمالية استخدام الأدوية، ومن بينها عقاقير يمكن أن تجعل البشرة أكثر حساسية للأشعة فوق البنفسجية، وهي حالة تُعرف باسم «الحساسية الضوئية».

وقد تظهر هذه الحساسية على شكل احمرار أو طفح جلدي أو أعراض تشبه حروق الشمس، غالبًا في المناطق التي تعرضت مباشرة لأشعة الشمس. وقد تظهر الأعراض خلال ساعات من التعرض، أو تتأخر في بعض الحالات لعدة أيام.

ومن بين الأدوية التي قد تسبب الحساسية الضوئية:

  • بعض المضادات الحيوية.
  • مدرات البول.
  • بعض أدوية خفض الكوليسترول.
  • الريتينويدات.
  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
  • بعض أدوية ضغط الدم والعلاج الهرموني البديل.

وأظهرت دراسة صغيرة على كبار السن أن نسبة كبيرة من المشاركين كانوا يتناولون دواءً واحدًا على الأقل يمكن أن يسبب الحساسية الضوئية، في حين كان استخدام واقي الشمس بانتظام أقل شيوعًا.

ماذا تفعل إذا تغيرت استجابة بشرتك للشمس؟

 

إذا بدأت تعاني من حروق شمس أو طفح أو تهيج غير معتاد بعد التعرض للشمس، فمن الأفضل مراجعة الأدوية التي تستخدمها مع الطبيب، للتأكد من عدم وجود دواء يزيد حساسية الجلد للأشعة.

كما يُنصح باتخاذ إجراءات الحماية المعتادة من الشمس، خصوصًا تجنب التعرض المباشر لفترات طويلة واستخدام واقي الشمس المناسب، لا سيما مع التقدم في العمر.

مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك