تحدثت النجمة الأميركية
ساندرا بولوك عن تفاصيل جديدة عن الفترة التي أعقبت خيانة زوجها السابق
جيسي جيمس، وكيف تزامنت الأزمة مع تبنيها ابنها لويس ومحاولتها حمايته من أعين الصحافة.
وروت بولوك واحدة من أكثر الفترات قسوة في حياتها، متحدثة عن تداعيات خيانة زوجها السابق جيسي
جيمس وانهيار زواجهما عام 2010، وذلك خلال حوار جديد مع صديقتها النجمة
جينيفر أنيستون.
وقالت بولوك، البالغة من العمر 62 عامًا، إن تلك المرحلة كانت "وقتًا مظلمًا" في حياتها، خصوصًا أنها كانت تتعامل في الوقت نفسه مع مسؤولية تربية وحماية طفلها لويس، الذي كانت قد تبنته سرًا قبل انفصالها عن جيمس.
وكانت بولوك قد تزوجت جيمس عام 2005، لكن زواجهما انتهى بعد ظهور تقارير عن خيانته لها واعترافه لاحقًا بإقامة علاقات خارج الزواج.
وفي حديثه السابق إلى
abc news، أقر جيمس بأنه خان بولوك، وقال إنه كان يعيش حياة مزدوجة، قبل أن تتكشف الأزمة علنًا عقب فوزها بجائزة الأوسكار عن فيلم The Blind Side .
ووصفت بولوك تلك الفترة بأنها مرحلة كانت تحاول خلالها الحزن والتعافي في الوقت نفسه، بينما كانت مسؤولة عن طفل صغير يحتاج إلى الحماية.
وقالت إنها كانت "تربي وتحمي" طفلها بينما تحاول تجاوز الصدمة والخروج من تلك المرحلة.