تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

الباراسيتامول أثناء الحمل.. ماذا كشفت دراسة جديدة؟

Lebanon 24
10-09-2026 | 14:00
A-
A+
الباراسيتامول أثناء الحمل.. ماذا كشفت دراسة جديدة؟
الباراسيتامول أثناء الحمل.. ماذا كشفت دراسة جديدة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثارت نتائج بحثية جديدة تساؤلات بشأن التأثيرات المحتملة لتناول الباراسيتامول في أثناء الحمل على الخصوبة المستقبلية للإناث؛ إذ أشارت الدراسة إلى وجود ارتباط بين استخدام الدواء خلال الحمل وبعض الاختلافات في نمو الجهاز التناسلي لدى الأجنة الإناث، وفقاً لما أوردته صحيفة «التليغراف».

ووفقاً للدراسة، فإن الأمهات اللواتي استخدمن الباراسيتامول في أثناء الحمل أنجبن فتيات كان حجم المبايض لديهن أصغر بنسبة 40 في المائة في المتوسط.
Advertisement

كما أظهرت النتائج أن هؤلاء الفتيات لديهن أرحام أصغر بنسبة 13 في المائة، وعدد أقل بنسبة 23 في المائة من الجريبات المبيضية، وهي التراكيب الموجودة داخل المبايض والمسؤولة عن إنتاج البويضات.

ويُذكر أن الفتيات يولدن وهن يحملن كامل مخزونهن من الجريبات المبيضية، الذي يستمر طوال حياتهن. وقد أظهرت دراسات أُجريت على الحيوانات أن حدوث خلل في تكوّن هذه الجريبات يمكن أن يؤدي إلى انخفاض الخصوبة وتسارع وتيرة شيخوخة الجهاز التناسلي.

كما أظهرت الدراسة أن الإناث اللواتي تعرضن للباراسيتامول في مراحل مبكرة من الحياة الجنينية كانت لديهن مستويات أقل من «الهرمون المضاد للمولر» (Anti-Müllerian hormone)، وهو مؤشر يُستخدم لتقييم مخزون البويضات في المبيض.

وقالت الدكتورة مارغيت بيستروب فيشر، من أحد مستشفيات كوبنهاغن في الدنمارك، والتي قادت الدراسة: «لا يزال من غير المعروف ما إذا كانت الاختلافات التي رصدناها في دراستنا تنطوي على تداعيات تتعلق بالخصوبة أو سن انقطاع الطمث لدى البشر؛ إذ يتطلب الأمر متابعة طويلة الأمد للفتيات اللواتي شملتهن الدراسة».

وأضافت: «لا ينبغي للنساء اللواتي استخدمن الباراسيتامول في أثناء الحمل أن يشعرن بالقلق إزاء نتائجنا؛ فدراستنا بحثت في الروابط على مستوى السكان عامة، ولا يمكنها التنبؤ بالنتائج بالنسبة إلى أي امرأة أو طفل بعينه».

وتابعت قائلةً: «لقد أنجب عديد من النساء اللواتي استخدمن الباراسيتامول في أثناء الحمل بناتٍ كانت قياسات المبيض لديهن مماثلة لتلك الخاصة ببنات الأمهات اللواتي لم يستخدمن هذا العقار».

ويُوصى حالياً باستخدام الباراسيتامول كخيار علاجي أول لتخفيف الألم وخفض الحمى لدى النساء الحوامل، مع تأكيد هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) ضرورة استخدام أقل جرعة فعالة ولأقصر فترة زمنية ممكنة.

ويُعتقد أن ترك الألم والحمى من دون علاج قد يشكل مخاطر على الجنين تفوق أي مخاطر محتملة مرتبطة بالباراسيتامول. كما يُعد هذا الدواء أكثر أماناً من الإيبوبروفين أو الأسبرين، اللذين قد يُلحقان الضرر بقلب الجنين أو كليتيه في أثناء نموه.
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك