غلبت الدموع النجمة الكندية سيلين ديون خلال عودتها إلى المسرح في باريس، السبت، مع انطلاق إقامتها الفنية التي تمتد 5 أسابيع أمام جمهور كبير.

paris on Saturday night for the beginning of her five-week residency" style="width: 100%; height: 100%;" />
وظهرت ديون، البالغة 58 عاماً، بفستان أسود مكشوف الكتفين، ومسحت دموعها لحظة دخولها إلى المسرح أمام نحو 30 ألف شخص في "La Plenitude Arena".
وتُعد هذه العودة أول سلسلة حفلات لها منذ اضطرارها إلى إلغاء ما تبقى من جولتها العالمية "Courage" عام 2023، بسبب إصابتها بمتلازمة الشخص المتيبس "SPS"، وهي اضطراب عصبي نادر يسبب تيبساً شديداً في العضلات وتشنجات مؤلمة.
ويمكن أن تؤدي هذه المتلازمة أيضاً إلى مشكلات في التوازن، وازدواجية في النظر، أو تداخل في الكلام. ولا يوجد علاج شافٍ لها حتى الآن، لكن العلاجات المتاحة قد تساعد في السيطرة على الأعراض وإبطاء تطور الحالة.
ومنذ إعلان إصابتها، لم تظهر ديون على المسرح إلا مرتين لفترات قصيرة، قبل أن تحقق حلمها مجدداً بالغناء أمام جمهورها في باريس، بعد أشهر من التدريبات القاسية استعداداً للعودة.
وفي اللحظات الأولى من الحفل، خاطبت ديون جمهورها قائلة إنها وعدت نفسها ألا تبكي، لكنها لم تتمكن من الوفاء بوعدها. وأضافت أنها سعيدة جداً برؤية الجمهور مجدداً، وأنها اشتاقت إليه.
وشكرت ديون الحاضرين على دعمهم وصبرهم، مؤكدة أنها وعدت بالعودة إلى المسرح وها هي تغني من جديد، لهم ولأجل نفسها.
وقبل الحفل، استقبلها عدد من محبيها أمام الفندق. وأقام معجبوها، المعروفون باسم "الرؤوس الحمراء"، جناحاً خاصاً لحلوى التفاح في إشارة إلى رسالة قديمة وجّهوها إليها عند إعلان مرضها، قالوا فيها إنهم لا يهتمون بالثمار بقدر اهتمامهم بالشجرة نفسها، أي بصحتها قبل أغانيها.
وتحوّلت عودة سيلين ديون إلى لحظة فنية وإنسانية في آن واحد. فالحفل لم يكن مجرد ظهور جديد على المسرح، بل اختباراً لقدرتها على استعادة صوتها وحضورها بعد مرض نادر أبعدها طويلاً عن جمهورها.