يلاحظ الكثيرون مع حلول فصل الخريف زيادةً ملحوظة في كميات الشعر المتساقط على الفرشاة أو أثناء الاستحمام، وهي ظاهرة تُعرف علمياً بـ "تساقط الشعر الموسمي".
ويرجع المتخصصون هذه الظاهرة إلى التغيرات الفسيولوجية والهرمونية التي يمر بها الجسم انتقالا من فصل الصيف إلى الخريف، حيث يدخل عدد أكبر من بصيلات الشعر في مرحلة الراحة خلال أشهر الصيف الحارة لحماية الفروة من الأشعة الفوق بنفسجية، لتبدأ هذه البصيلات بالتساقط الطبيعي بعد مرور شهرين إلى ثلاثة أشهر مع بداية الخريف.
وأوضح خبراء العناية بالشعر أن هناك عوامل أخرى تُفاقم هذه المشكلة، من بينها التغيرات المناخية،وانخفاض مستويات الرطوبة، والتعرض لجفاف الهواء، فضلاً عن تقلبات مستويات مستويات فيتامين "د" والتغيرات الغذائية المترافقة مع تبدل الفصول.
وينصح الأطباء للحد من هذا التساقط بالاهتمام بالتغذية المتوازنة الغنية بالبروتينات والحديد، وتجنب التصفيف الحراري المفرط، مع مراعاة ترطيب فروة الرأس واستخدام المنتجات المغذية، مؤكدين أن هذا التساقط مؤقت وتستعيد البشرة والفروة توازنهما الطبيعي خلال أسابيع قليلة.