تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

كثافة البشرة.. الاتجاه الجمالي الجديد لبشرة أكثر شباباً

Lebanon 24
17-09-2026 | 23:00
A-
A+
كثافة البشرة.. الاتجاه الجمالي الجديد لبشرة أكثر شباباً
كثافة البشرة.. الاتجاه الجمالي الجديد لبشرة أكثر شباباً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تتغير معايير البشرة الصحية والجذابة باستمرار؛ فبعد الإشراقة الطبيعية، و«البشرة الزجاجية»، والتوهج الذي يبدو وكأنه يأتي من الداخل، يبرز اليوم مفهوم جديد في عالم العناية بالبشرة هو «كثافة البشرة».

ولا يركّز هذا المفهوم على المظهر الخارجي للجلد فحسب، بل يهتم بما يحدث في طبقاته العميقة، وتحديداً في طبقة الأدمة التي تضم الكولاجين والإيلاستين وحمض الهيالورونيك، وهي العناصر التي تمنح البشرة قوتها ومرونتها ودعمها.

ما المقصود بكثافة البشرة؟

 
Advertisement

تختلف كثافة البشرة عن إشراقتها من حيث التركيز والعمق. فالإشراقة ترتبط بدرجة كبيرة بترطيب البشرة والتصبغات وحالة الطبقة الخارجية منها، بينما تعكس الكثافة سلامة بنيتها الداخلية ومحتواها من الكولاجين والإيلاستين وغيرها من المكونات الداعمة للجلد.

وتوضح طبيبة الأمراض الجلدية الاستشارية كايتريونا رايان أن كثافة البشرة ترتبط بشكل أعمق بالكولاجين وسلامة الإيلاستين وتأثير حمض الهيالورونيك والمصفوفة خارج الخلوية التي تمنح الجلد قوته ودعمه.

وقد تبدو بعض الوجوه قليلة التجاعيد، لكنها في الوقت نفسه تعاني من ترقق البشرة وفقدان تماسكها، ما يجعلها تبدو أكثر إرهاقاً. ويمكن قياس كثافة البشرة بشكل موضوعي باستخدام الموجات فوق الصوتية عالية التردد، بينما تُعد الخزعة المعيار الأكثر دقة لتقييمها.

لماذا تفقد البشرة كثافتها؟

 

مع التقدم في العمر، يبدأ إنتاج الكولاجين بالتراجع تدريجياً نتيجة تباطؤ عمل الخلايا الليفية الموجودة في الأدمة. كما تلعب الأشعة فوق البنفسجية والإجهاد التأكسدي والتغيرات الهرمونية دوراً في تسريع هذه العملية.

وفي الوقت نفسه، تصبح الإنزيمات التي تعمل على تفكيك الكولاجين أكثر نشاطاً، ما يؤدي إلى ترقق البنية الداعمة للبشرة وتراجع قدرتها على التجدد.

ويُعد التعرض للشمس أحد أبرز العوامل المؤثرة في فقدان كثافة البشرة، وهو من العوامل التي يمكن الحد من تأثيرها من خلال الحماية المستمرة من الأشعة فوق البنفسجية. كما يمكن أن يتسارع فقدان الكولاجين خلال مرحلة انقطاع الطمث بالتزامن مع تراجع مستويات هرمون الإستروجين.

وتشير البيانات العلمية إلى أن فقدان الكولاجين يبدأ تدريجياً منذ العشرينيات، بمعدل يُقدّر بنحو 1% سنوياً.

هل يمكن استعادة كثافة البشرة؟

رغم عدم وجود حل سريع، يمكن تعزيز كثافة البشرة إلى حد معين من خلال العناية المناسبة والعلاجات المحفزة لإنتاج الكولاجين.

وعلى مستوى المستحضرات الموضعية، تأتي الريتينويدات في مقدمة المكونات التي تحظى بأدلة علمية داعمة، فيما يُعد فيتامين C مهماً أيضاً، باعتبار أن البشرة تحتاج إليه لإنتاج الكولاجين.

أما الببتيدات والنياسيناميد وعوامل النمو وPDRN، فتساهم بصورة أكبر في دعم الكولاجين الموجود أو تحسين ترطيب البشرة ومنحها مظهراً أكثر امتلاءً، لكنها لا تعني بالضرورة إعادة بناء الكولاجين في الطبقات العميقة.

ماذا عن مكملات الكولاجين؟

 

توجد أيضاً خيارات غذائية ومكملات يُسوّق لها باعتبارها داعمة للكولاجين. ومن بينها أحماض أوميغا 3 وببتيدات الكولاجين البحري، التي تشير بعض الدراسات إلى إمكانية مساهمتها في تحسين ترطيب البشرة ومرونتها على مدى عدة أشهر.

لكن الخبراء يشددون على ضرورة التعامل مع هذه النتائج بحذر، خصوصاً أن عدداً من الدراسات المتعلقة بالمكملات ممول من شركات في القطاع، كما أن المكملات لا يمكن أن تحل محل الحصول على كمية كافية من البروتين أو استخدام الريتينويدات وواقي الشمس.

العلاجات التي تحفز الكولاجين

 

للحصول على نتائج أكثر وضوحاً في تعزيز كثافة البشرة، تتجه الأدلة نحو بعض العلاجات التي تُجرى داخل العيادات الجلدية، والتي تحفز الجلد على إنتاج الكولاجين الخاص به من دون إضافة حجم.

وتشمل هذه الخيارات الليزر الجزئي، والوخز بالإبر الدقيقة باستخدام الترددات الراديوية، إضافة إلى بعض الحقن المحفزة للكولاجين.

ويشير الخبراء إلى أن هذه الإجراءات لا تمنح نتائج فورية، إذ تحتاج البشرة إلى فترة زمنية لإنتاج الكولاجين وإعادة بناء بنيتها، وقد تمتد النتائج إلى عدة أشهر.

الحماية من الشمس.. الخطوة الأهم

 

رغم تعدد المنتجات والعلاجات، تبقى الوقاية من أكثر الوسائل تأثيراً في الحفاظ على كثافة البشرة. فقد أظهرت تجربة استمرت أربع سنوات ونصف أن الأشخاص الذين استخدموا واقي الشمس يومياً سجلوا نسبة أقل من شيخوخة البشرة مقارنة بمن استخدموه بشكل متقطع.

وبذلك، لا تبدو كثافة البشرة اتجاهاً جمالياً عابراً بقدر ما تعكس اهتماماً متزايداً بصحة الجلد من الداخل. والحفاظ عليها لا يعتمد على منتج واحد أو حل سريع، بل على روتين مستمر يجمع بين الحماية من الشمس والعناية المناسبة، إلى جانب العلاجات المحفزة للكولاجين عند الحاجة.

مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك