والكافيار هو البطارخ غير المخصبة لأسماك الحفش، التي تواجه تهديدات كبيرة بالانقراض. وقد يصل سعر بعض أنواعه، مثل كافيار البيلوجا، إلى آلاف الدولارات للكيلوغرام.
ويحتوي الكافيار على البروتينات والأحماض الأمينية والمعادن وأحماض أوميغا-3، إضافة إلى مركبات دفعت الباحثين إلى دراسة تأثيرها المحتمل في إنتاج الكولاجين وحمض الهيالورونيك ومقاومة الإجهاد التأكسدي.
ماذا تقول الدراسات؟
أظهرت تجربة بشرية صغيرة نُشرت عام 2023، وشملت 45 شخصًا، أن تناول مستخلص الكافيار لمدة 8 أسابيع ارتبط بتحسن بعض مؤشرات ترطيب البشرة ومرونتها والتجاعيد مقارنة بالعلاج الوهمي.
كما بحثت دراسة أخرى تأثير زيت الكافيار في مستحضرات موضعية، وشملت 102 أشخاص، وسجلت تحسنًا في الترطيب والمرونة واللمعان وبعض مؤشرات التجاعيد بعد أربعة أسابيع.
لكن المستحضر احتوى على مكونات أخرى، مثل السيراميدات والأدينوزين ومستخلص التوت البري، لذلك لا يمكن الجزم بأن الكافيار وحده كان وراء هذه النتائج.
وأظهرت دراسة أخرى أجريت على خلايا وفئران أن مستخلص الكافيار قد يساعد في الحد من بعض أضرار الأشعة فوق البنفسجية المرتبطة بالشيخوخة الضوئية، لكن هذه النتائج لا تزال قبل سريرية ولم تثبت لدى البشر.
هل الكافيار فعّال وآمن؟
تشير الأدلة الأولية إلى إمكانات واعدة للكافيار في ترطيب البشرة وتحسين مرونتها ودعم إنتاج الكولاجين، لكن الدراسات البشرية ما تزال قليلة، وأحجام عيناتها صغيرة وفترات متابعتها قصيرة.
كما أن اختلاف تركيبات المنتجات وتركيزاتها يجعل من الصعب تعميم نتائج دراسة على جميع مستحضرات الكافيار.
وبالتالي، لا توجد حتى الآن أدلة كافية للقول إن الكافيار يعيد الشباب إلى البشرة أو أن ارتفاع سعر المنتجات المحتوية عليه يعني بالضرورة نتائج أفضل.