تلاحظ كثير من النساء مع بداية فصل الخريف زيادة في تساقط الشعر، وهي ظاهرة قد ترتبط بالتغيرات الموسمية والطقسية التي تؤثر في دورة نمو الشعر وتجعله أكثر عرضة للجفاف والتكسر.
ويمر الشعر طبيعياً بمراحل مختلفة من النمو والانتقال والتساقط، إلا أن التغيرات الموسمية قد تدفع عدداً أكبر من الخصل إلى مرحلة التساقط خلال فترة محددة. كما يساهم انخفاض درجات الحرارة والرطوبة واستخدام التدفئة المنزلية في زيادة جفاف فروة الرأس والشعر.
وتظهر في الخريف أيضاً آثار الأضرار التي تعرض لها الشعر خلال الصيف، نتيجة الشمس ومياه البحر والكلور والغسل المتكرر، إضافة إلى الصبغات والتصفيف الحراري، ما قد يجعله أكثر ضعفاً وهشاشة.
وقد يلعب التوتر وتغير أنماط النوم والعمل والروتين اليومي دوراً إضافياً في زيادة التساقط، خصوصاً في حالات الإجهاد الجسدي أو النفسي الشديد.
وللتخفيف من المشكلة، يُنصح باستخدام شامبو لطيف وتجنب المياه شديدة السخونة، مع ترطيب الشعر جيداً واتباع نظام غذائي متوازن غني بالبروتين والحديد والزنك، إلى جانب الحد من أدوات التصفيف الحراري والتسريحات المشدودة.
وفي حال استمرار التساقط بصورة شديدة أو ظهور فراغات واضحة في الشعر، يُنصح بمراجعة طبيب مختص لتحديد السبب واستبعاد وجود نقص غذائي أو مشكلة أخرى.