أثارت صانعة المحتوى
السورية الشابة مريم دمسرخو، البالغة من العمر 19 عاماً، حالة من الجدل الواسع بعد توقيفها في مدينة
اللاذقية، على خلفية اتهامها بـ "الحض على الكراهية"، بحسب تقارير صحفية محلية، فيما ترددت أنباء غير رسمية عن إطلاق سراحها بعد ساعات من التوقيف.
وبحسب المعلومات المتداولة، تفجرت الأحداث مع انتشار مقطع فيديو لها قيل إنه يحتوى على مضمون "مسيء" لشخصيات ورموز مجتمعية، وهو ما عرضها لانتقادات لاذعة.
في المقابل، هناك من حذر من أن المقطع قد يكون مقتطعًا من سياقه، ومقصودا به إحداث ضجة من وراء تداوله بهذه الصورة التي وُصفت بـ"المسيئة".
'
وتداولت صفحات على منصات التواصل الاجتماعي أنباء عن إطلاق سراحها، فيما لم يصدر تأكيد رسمي ينفي أو يؤكد تلك الأنباء حتى الآن.
وبحسب المعلومات المتداولة كذلك، فإن القضية لا تزال حتى في إطار المتابعة من قبل الجهات المختصة، في وقت لم تُعلن فيه تفاصيل إضافية بشأن التهم الرسمية أو الإجراءات القانونية المقبلة. (إرم نيوز)