مع التقدم في العمر، لا يعني الحصول على إطلالة مشرقة التخلي عن الألوان، بل اختيار الدرجات التي تنسجم مع البشرة وتمنح الوجه حيوية من دون أن تبدو قاسية أو ثقيلة.
وينصح خبراء المكياج بالاعتماد على الدرجات
الناعمة والمحايدة، خصوصاً في مكياج العيون، مثل الشمبانيا، والبني الدافئ، والبني المائل إلى
الرمادي، والوردي
الترابي، والبنفسجي الناعم، إضافة إلى البرونزي الهادئ. كما يمكن استبدال الأسود القوي بدرجات البني الداكن أو الإسبريسو أو الباذنجاني، للحصول على تحديد أكثر نعومة للعين.
أما أحمر الخدود، فتُعد درجات الخوخي والمشمشي والوردي الدافئ من الخيارات المناسبة، إذ تضيف حيوية وإشراقة إلى الوجه. ويمكن اختيار التركيبات الكريمية للحصول على مظهر طبيعي وأكثر نضارة.
وفي ما يخص الشفاه، يمكن اعتماد الوردي الدافئ، والمرجاني، ودرجات التوت والبرغندي، مع مراعاة لون البشرة. فالألوان الدافئة تنسجم أكثر مع البشرة ذات Undertone الدافئ، بينما تناسب درجات الوردي البارد والتوت والأحمر المائل إلى الأزرق البشرة ذات Undertone البارد.
ولا يعني تجاوز سن الخمسين الابتعاد عن الألوان الجريئة، إذ يمكن استخدام درجات الخمري والبرغندي والبنفسجي الداكن لإضافة لمسة أكثر قوة، شرط الحفاظ على التوازن وعدم المبالغة في بقية عناصر المكياج.
ويؤكد خبراء المكياج أن العمر لا يجب أن يفرض قواعد صارمة على اختيار الألوان، فالأهم هو اعتماد الدرجات التي تبرز الملامح الطبيعية، وتنسجم مع لون البشرة، وتمنح المرأة إطلالة مشرقة وشعوراً بالثقة.