مع التقدم في العمر، تبدأ البشرة في إظهار مجموعة من التغيرات الطبيعية، من بينها الخطوط الدقيقة والبقع الشمسية والجفاف وفقدان المرونة، وهي عوامل ترتبط بالتقدم في السن والتغيرات الهرمونية وفقدان الكولاجين وتراكم أضرار التعرض للشمس.
وبعد سن الأربعين، تصبح بعض العادات اليومية أكثر تأثيراً في صحة البشرة ومظهرها، فيما قد تؤدي ممارسات أخرى إلى زيادة الجفاف والتهيج وتسريع ظهور علامات التقدم في العمر. وفي ما يلي أبرز الأخطاء التي يُنصح بتجنبها:
1. إهمال واقي الشمس
يُعد التعرض اليومي لأشعة الشمس، حتى خلال الفترات القصيرة، من أبرز العوامل التي تسهم في تلف البشرة وظهور علامات التقدم في العمر. لذلك، تمثل الحماية المنتظمة من الشمس إحدى أهم خطوات الحفاظ على صحة البشرة.
2. تجاهل الريتينول
يُعد الريتينول من المكونات المعروفة بفعاليتها في تحسين ملمس البشرة وتعزيز تجدد الخلايا، لكنه قد لا يكون مناسباً للبشرة شديدة الحساسية أو لبعض الحالات الجلدية مثل الوردية.
3. الإفراط في استخدام الريتينول
استخدام الريتينول بكميات كبيرة أو بوتيرة متكررة قد يؤدي إلى الجفاف والاحمرار والتقشر. لذلك يُفضّل البدء بكمية صغيرة، تعادل تقريباً حجم حبة البازلاء، واستخدامه بشكل متدرج، مع تقليل وتيرة الاستعمال عند ظهور علامات التهيج.
4. استخدام الريتينول خلال النهار
يفضل استخدام الريتينول في المساء، مع الالتزام بوضع واقي الشمس خلال النهار، خصوصاً عند إدخاله للمرة الأولى ضمن روتين العناية بالبشرة.
5. الجمع بين مكونات قوية عدة
قد يؤدي الجمع بين الريتينول ومقشرات قوية مثل أحماض ألفا هيدروكسي أو حمض الساليسيليك أو بيروكسيد البنزويل إلى زيادة تهيج البشرة، لذلك من الأفضل إدخال هذه المكونات تدريجياً وعدم استخدامها عشوائياً معاً.
6. التركيز المفرط على التجاعيد
بدلاً من التعامل مع التجاعيد باعتبارها المشكلة الوحيدة، يُنصح بالتركيز على صحة البشرة ووظائفها، بما يشمل الترطيب والحماية من الشمس والحفاظ على حاجز البشرة.
7. تجاهل العلامات المبكرة لاضطراب البشرة
الجفاف والبهتان والاحمرار وظهور الحبوب قد تكون مؤشرات إلى وجود مشكلة تحتاج إلى الانتباه، ولا ينبغي التعامل معها دائماً على أنها مجرد نتيجة طبيعية للتقدم في العمر.
8. الاعتماد على مستحضرات التجميل وحدها
صحة البشرة لا ترتبط بالمنتجات الموضعية فقط، إذ تلعب عوامل نمط الحياة دوراً مهماً أيضاً، ومنها التغذية المتوازنة والنشاط البدني والنوم الجيد وتقليل التوتر والحفاظ على التواصل الاجتماعي.
9. الإفراط في استخدام المقشرات الكيميائية
الإكثار من استخدام أحماض مثل الغليكوليك والماندليك واللاكتيك قد يرهق حاجز البشرة ويزيد حساسيتها، خصوصاً لدى البشرة الجافة أو الحساسة.
10. إهمال فيتامين C
يسهم فيتامين C في دعم إنتاج الكولاجين، ويمكن الحصول عليه من مصادر غذائية متعددة، بينها الحمضيات والفلفل الحلو والخضروات الورقية.
11. الإفراط في تناول السكر
قد يرتبط الإفراط في استهلاك السكر بعملية تُعرف بالارتباط السكري، والتي تؤثر في بنية الكولاجين وتجعله أكثر صلابة وأسرع تعرضاً للتدهور.
12. التقشير قبل تنظيف البشرة
من الأفضل تنظيف البشرة وإزالة المكياج والشوائب قبل استخدام المقشرات، بدلاً من تطبيقها مباشرة على بشرة غير نظيفة.
13. اتباع روتين طويل ومعقد
كثرة المنتجات لا تعني بالضرورة نتائج أفضل. فالإفراط في استخدام المستحضرات قد يزيد احتمالات التهيج وظهور الحبوب، بينما يمكن لروتين بسيط ومدروس أن يكون أكثر ملاءمة.
14. عصر الحبوب
قد يؤدي الضغط على الحبوب إلى زيادة الالتهاب والتورم وترك بقع داكنة، ويصبح الأمر أكثر وضوحاً لدى بعض النساء اللواتي يعانين من حب الشباب المرتبط بالتغيرات الهرمونية.
15. إدخال عدة منتجات جديدة في وقت واحد
عند تجربة منتجات جديدة، يُفضل إدخال منتج واحد في كل مرة، ما يساعد على معرفة مدى فعاليته وتحديد أي منتج قد يكون سبباً في حدوث التحسس أو التهيج.
16. استخدام المقشرات الخشنة
قد تكون المقشرات الخشنة قاسية على البشرة، خصوصاً مع التقدم في العمر، ولذلك يمكن الاعتماد على منظف لطيف بدلاً من الإفراط في فرك البشرة.
17. الإفراط في الكحول والملح
قد يرتبط الإفراط في تناول الكحول بالجفاف، بينما يمكن أن يسهم استهلاك كميات كبيرة من الملح في احتباس السوائل وظهور الانتفاخ، بما في ذلك في منطقة الوجه.
18. إهمال الترطيب
مع التغيرات الهرمونية، وخصوصاً خلال فترة انقطاع الطمث، قد تصبح البشرة أكثر جفافاً. لذلك يمكن اختيار تركيبات مرطبة تحتوي على مكونات مثل حمض الهيالورونيك والغليسرين للمساعدة في جذب الماء، إلى جانب السيراميد والسكوالين وزبدة الشيا للمساعدة في الحفاظ على الترطيب.
19. إهمال نوع غطاء الوسادة
قد تكون أغطية الوسائد المصنوعة من الحرير الطبيعي خياراً مناسباً لبعض الأشخاص، إذ تتميز بخصائص تتعلق بتنظيم الحرارة وقد تكون أكثر ملاءمة للبشرة الحساسة أو المعرضة للحبوب.
20. عدم الانتظام في روتين العناية
الاستمرارية عنصر أساسي في العناية بالبشرة. فبينما يمكن ملاحظة أثر الترطيب سريعاً، تحتاج النتائج المرتبطة بتحسين مظهر الخطوط والتجاعيد إلى فترة أطول من الاستخدام المنتظم، وقد تستغرق نحو 6 إلى 12 أسبوعاً.