وقالت صفاء في حديث صحافي انها فضلت الصمت طوال 8 أشهر، قبل أن تقرر الحديث علنًا عن الأزمة، بعدما تعرض ابنها الأكبر، لمضايقات دفعتها إلى اتخاذ موقف لحماية أبنائها، كما قالت.
ولفتت إلى ان ابنها الأكبر ليس نجل زوجها الحالي، بينما أنجبت منه ابنة، مؤكدة أن الخلافات لم تقتصر على العلاقة الزوجية، وإنما امتدت إلى أفراد من عائلته.
وأضافت أنها لجأت إلى الجهات القانونية المختصة، وقدمت بلاغات على خلفية وقائع قالت إنها تضمنت اعتداءات وتهديدات بالقتل، موضحة أن بعض
القضايا لا تزال منظورة أمام الجهات المعنية.
وفجّرت مغربي مفاجأة بشأن ما قالت إنها اكتشفته عن الحياة الزوجية السابقة لزوجها، موضحة أنه أخبرها قبل الزواج بأنه سبق له الارتباط مرة واحدة فقط، وانفصل عن زوجته.
وأكدت أنها اكتشفت لاحقًا، وفق روايتها، أنه تزوج وطلق 3 مرات قبل ارتباطهما، وأن لديه 4 أبناء من زيجاته السابقة، معتبرة أن عدم إبلاغها بهذه التفاصيل تسبب في زيادة الخلافات بينهما.