قد تفقد مستحضرات العناية بالبشرة فاعليتها
مع مرور الوقت، نتيجة تغيّر احتياجات الجلد بفعل التقدم في العمر والتقلبات الهرمونية وتبدّل الفصول ونمط الحياة.
وتُعدّ الإصابة بالجفاف المستمر، رغم استخدام المرطبات، من أبرز العلامات التي تستدعي إعادة النظر في المنتجات المستخدمة، إلى جانب تكرار ظهور الحبوب والبثور وفقدان البشرة نضارتها.
كذلك، قد يشير الاحمرار والحكة والشعور بالوخز إلى عدم ملاءمة بعض المستحضرات للبشرة، خصوصاً تلك التي تحتوي على العطور أو المكونات المهيجة.
وتؤثر التغيرات الموسمية أيضاً في احتياجات البشرة، إذ قد تتطلب ترطيباً إضافياً خلال الشتاء، بينما تختلف طبيعة المستحضرات المناسبة لها في الصيف.
كما تلعب الضغوط النفسية واضطرابات النوم والتغيرات الغذائية والهرمونية دوراً في صحة البشرة ومظهرها، ما قد يستدعي تعديل روتين العناية اليومي.
ويُنصح باختيار منتجات تتناسب مع نوع البشرة واحتياجاتها، وتجنب المستحضرات المهيجة، مع مراجعة طبيب الجلدية عند استمرار الاحمرار أو الحكة أو ظهور مشكلات جلدية متكررة.