حذّر خبراء من الانسياق وراء الإعلانات التي تروّج للمكملات الغذائية المخصصة للنساء بعد الأربعين، خصوصاً تلك التي تعد باستعادة الشباب وتحقيق التوازن الهرموني وتخفيف أعراض انقطاع الطمث، مؤكدين أن كثيراً من هذه المنتجات يفتقر إلى أدلة علمية تثبت فعاليته.
وكشفت مراجعة أجرتها مجلة "ويتش"
البريطانية على 26 مكملاً غذائياً مخصصاً للنساء في هذه المرحلة العمرية أن أياً منها لم يستوفِ معايير التوصية به منتجاً متخصصاً، فيما تبيّن أن بعض التركيبات لا تختلف كثيراً عن الفيتامينات التقليدية، رغم ارتفاع أسعارها.
وأشارت المراجعة إلى أن بعض النساء قد يدفعن أكثر من 20 ضعف السعر مقابل منتجات تحمل تسميات مرتبطة بانقطاع الطمث، من دون ضمان الحصول على فوائد إضافية.
وأوضح مختصون أن الكالسيوم وفيتامين "د" يساعدان في الحفاظ على صحة العظام، لكنهما لا يعالجان أعراض انقطاع الطمث. كما أن الأدلة العلمية على فعالية بعض المكملات العشبية، مثل الصويا والبرسيم الأحمر والكوهوش الأسود، في تخفيف الهبات الساخنة واضطرابات النوم، لا تزال محدودة أو متضاربة.