تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

العناية اليابانية والكورية... ما الفرق بين المدرستين وأيهما يناسب بشرتك؟

Lebanon 24
20-10-2026 | 14:00
A-
A+
 العناية اليابانية والكورية... ما الفرق بين المدرستين وأيهما يناسب بشرتك؟
 العناية اليابانية والكورية... ما الفرق بين المدرستين وأيهما يناسب بشرتك؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتجه الأنظار نحو مدارس العناية الآسيوية بالبشرة، ولا سيما اليابانية والكورية، اللتين اكتسبتا شعبية واسعة بفضل تطور مستحضرات التجميل والتركيز على الترطيب والوقاية والحفاظ على صحة البشرة. ورغم اشتراكهما في عدد من المبادئ الأساسية، تختلف فلسفة كل منهما من حيث طبيعة الروتين، واختيار المكونات، والتعامل مع احتياجات البشرة على المدى الطويل.
Advertisement

وبحسب تقرير نشره موقع "سيدتي"، تقوم فلسفة العناية اليابانية (J-Beauty) على البساطة والاستمرارية والوقاية، من خلال روتين ثابت يعتمد على خطوات أساسية مدروسة، فيما تتميز العناية الكورية (K-Beauty) بالابتكار والتجربة وإمكانية تعديل الروتين وفقًا لاحتياجات البشرة المتغيرة.

العناية اليابانية.. الوقاية والاستمرارية

تعتمد العناية اليابانية على مبدأ الحفاظ على صحة البشرة ومنع ظهور المشكلات قدر الإمكان، بدلًا من التركيز على تحقيق نتائج سريعة أو إجراء تغييرات جذرية خلال فترة قصيرة. وتقوم هذه الفلسفة على الالتزام بروتين لطيف ومنتظم يشمل تنظيف البشرة وترطيبها وحمايتها من أشعة الشمس.

وتستند هذه المدرسة إلى تقاليد جمالية يابانية قديمة امتزجت بالتطور العلمي في صناعة مستحضرات التجميل. ومن أبرز المكونات المرتبطة بها الأرز والشاي الأخضر وزيت الكاميليا والفطر، إلى جانب السيراميدات ومضادات الأكسدة المستخدمة في التركيبات الحديثة.

وتتميز المنتجات اليابانية غالبًا بقوامات خفيفة، مثل المستحضرات المائية والمرطبات السائلة والمستحلبات، التي تساعد على ترطيب البشرة من دون ترك إحساس ثقيل عليها. كما تعتمد بعض الروتينات على استخدام مستحضرات مرطبة بعد التنظيف لتهيئة البشرة لاستقبال المنتجات التالية، مع توزيع الترطيب على طبقات خفيفة.

ولا يعني هذا التوجه بالضرورة الاكتفاء بثلاث خطوات فقط، إذ يمكن أن يتضمن الروتين الياباني خمس أو ست خطوات، بحسب احتياجات البشرة والمنتجات المستخدمة، مع إعطاء الأولوية للانتظام واختيار المستحضرات المناسبة.

العناية الكورية.. الابتكار وتخصيص الروتين

في المقابل، اشتهرت العناية الكورية بتعدد الخطوات وإمكانية وضع المنتجات في طبقات، وهو ما ارتبط عالميًا بمفهوم الروتين ذي الخطوات العشر. لكن هذا المفهوم لا يمثل قاعدة إلزامية، إذ يمكن اختصار الروتين أو توسيعه وفقًا لحالة البشرة والوقت المتاح.

وتتيح هذه الفلسفة إضافة منتجات مختلفة، مثل السيرومات والأمبولات والأقنعة، لمعالجة احتياجات محددة، سواء كانت الترطيب أو تهدئة الاحمرار أو تعزيز الإشراقة أو دعم الحاجز الواقي للبشرة.

ومن أبرز المكونات التي ارتبطت بمنتجات العناية الكورية مخاط الحلزون، والسنتيلا الآسيوية، والبروبوليس، والنياسيناميد، إلى جانب الببتيدات ومكونات وتقنيات أخرى شهدت انتشارًا متزايدًا.

وتتميز الصناعة الكورية بسرعة تطوير التركيبات وتجربة المكونات الجديدة، فضلًا عن توظيف التكنولوجيا في ابتكار منتجات تجمع أكثر من وظيفة. ومع ذلك، لم تعد العناية الكورية مرادفة بالضرورة للروتين الطويل أو استخدام عدد كبير من المستحضرات.

من البشرة الزجاجية إلى مفهوم الشيخوخة البطيئة

شهدت اتجاهات العناية الكورية تطورًا ملحوظًا، إذ لم يعد التركيز مقتصرًا على تحقيق مظهر البشرة الزجاجية، بل اتجه أيضًا نحو صحة البشرة على المدى الطويل، ودعم حاجزها الواقي، والحد من تأثير العوامل الخارجية.

وبرز في هذا السياق مفهوم "الشيخوخة البطيئة" (Slow Aging)، الذي يشجع على اعتماد روتين مستدام يرتكز على الترطيب والحماية من الشمس واستخدام المكونات الفعالة بصورة مدروسة، بدلًا من الإفراط في استخدام التركيبات القوية بحثًا عن نتائج سريعة.

ويعكس هذا التوجه تحولًا نحو روتينات أكثر مرونة، مع الاهتمام بتركيبات تجمع عدة فوائد في منتج واحد، بما يقلل الحاجة إلى إضافة خطوات غير ضرورية.

المكونات.. بين الإرث الياباني والابتكار الكوري

تظهر الفروق بين المدرستين أيضًا في طبيعة المكونات التي تشتهر بها منتجاتهما. فالعناية اليابانية تستلهم عددًا من مكوناتها من التراث المحلي، مثل الأرز والشاي الأخضر وزيت الكاميليا والأعشاب والمكونات المخمرة، إلى جانب مكونات حديثة تُستخدم لدعم الترطيب ومقاومة الأكسدة.

أما العناية الكورية، فتشتهر بسرعة تبني المكونات والتركيبات الجديدة، ومن بينها السنتيلا الآسيوية والنياسيناميد والبروبوليس ومخاط الحلزون والببتيدات.

لكن هذه الفروق لا تعني أن اليابان تعتمد على المكونات التقليدية وحدها، أو أن كوريا تركز على الابتكار دون غيره؛ فكلتا الصناعتين تجمعان بين البحث العلمي والتطوير التقني، وإن اختلفت طبيعة الاتجاهات التي اشتهرت بها كل منهما.

الحماية من الشمس.. أساس مشترك

على الرغم من اختلاف أساليب العناية، تتفق المدرستان اليابانية والكورية على أهمية الحماية اليومية من أشعة الشمس، باعتبارها خطوة أساسية للحفاظ على صحة البشرة والحد من الأضرار الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية.

وساهم تطور تركيبات واقيات الشمس اليابانية والكورية في توفير منتجات بقوامات أخف وأسهل في الاستخدام اليومي، ما يعزز الالتزام بهذه الخطوة ضمن الروتين الصباحي.

وتبقى الحماية من الشمس، إلى جانب التنظيف اللطيف والترطيب، من أبرز الأسس المشتركة بين المدرستين، بصرف النظر عن عدد المنتجات المستخدمة أو بلد تصنيعها.

أيهما الأنسب للبشرة؟

لا توجد مدرسة واحدة تناسب الجميع، إذ يعتمد الاختيار على طبيعة البشرة واحتياجاتها وتفضيلات الشخص. فقد تكون العناية اليابانية خيارًا مناسبًا لمن يفضلون الروتين المنظم والخطوات الأساسية والنتائج التدريجية، بينما قد تناسب العناية الكورية الأشخاص الذين يرغبون في تجربة تركيبات متنوعة وتخصيص روتينهم وفقًا لاحتياجات البشرة.

ولا يقتصر الخيار على اعتماد إحدى المدرستين دون الأخرى، إذ يمكن الجمع بينهما من خلال الالتزام بأساسيات التنظيف والترطيب والحماية من الشمس، والاستعانة بسيروم أو مستحضر مبتكر عند الحاجة.

وفي النهاية، لا تتحدد فعالية روتين العناية بالبشرة بعدد خطواته أو بلد منشأ منتجاته، بل بمدى ملاءمته لنوع البشرة، وقدرة الشخص على الاستمرار عليه، واختيار المنتجات التي تلبي احتياجاتها من دون الإفراط في استخدام المستحضرات.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك