مع بدء ارتفاع درجة حرارة الطقس، تميل غالبية النساء إلى ارتداء الفساتين والسراويل القصيرة، والخروج في الهواء الطلق للاستمتاع بالشمس والحصول على لون "برونزي" سحريّ. لكن قبل القيام بذلك، هل فكّرت بصحّة بشرتك؟يجب على كلّ امرأة أن تتذكّر الاعتناء ببشرتها من الداخل والخارج لدعمها في الحفاظ على توهّج صيفيّ صحّي. ولتحقيق ذلك، لا بدّ من اتّباع النصائح التالية:
الحماية
قبل التوجّه إلى البحر، يجب الحرص على وضع كريم واق من الشمس يتحلّى بنوعيّة عالية، من دون نسيان القبّعة الصيفيّة الجميلة لحماية الوجه من الحروق. صحيح أنّ الفيتامين D، المُستخرج من الشمس، هو أساسي للجسم، لكن من المهمّ جداً حماية البشرة من إفراط تعرّضها للأشعة فوق البنفسجية التي قد تجعلها تبدو متهيّجة وجافة. ينصح الخبراء بشراء مُستحضر مُقاوم للمياه، وغنيّ بمضادات الأكسدة، ويملك معدل حماية "SPF" لا يقلّ عن 45.
الفيتامين C
يجب اختيار منتجات العناية بالبشرة المليئة بالمغذّيات المهمّة، كالفيتامين C الذي يملك فوائد عديدة بما فيها المساعدة على إصلاح البشرة وترميمها، والتأكّد في المقابل بأن تكون خالية من المواد الحافظة المعروفة بالـ"Parabens". وبما أنّ الجسم لا يستطيع إنتاج الفيتامين C طبيعياً، يمكن إضافة مصادره إلى النظام الغذائي كالفاكهة الحمضية، والفلفل، والكيوي، وفصيلة التوت، والبروكولي، والبندورة، والبابايا...
إختيار منظّف ناعم
تحتاج صحّة حاجز البشرة إلى تلقّي الدعم اللازم للوقوف في وجه التغيرات البيئية، مثل اختلاف درجات الحرارة وأحوال الطقس. إنّ شراء منظّف ناعم يخلو من الصابون، والمسحوق، والـ"Parabens"، واستعماله يومياً سيَسمح للبشرة بالحفاظ على توازنها من دون المبالغة في تجفيفها.
التقشير
من المهمّ جداً إضافة عمليّة تقشير ناعمة إلى الروتين مرة أو مرتين أسبوعياً للمساعدة على إبقاء البشرة مُتوهّجة ومُنعشة. الجلد مصنوع من طبقات عديدة، من بينها الطبقة القرنية المكوّنة من طبقات من الخلايا الميتة. يجب اعتبار هذه الطبقات بمثابة حاجز من المستحسن التخلّص منه بهدوء بُغية السماح للمغذّيات القيّمة بدخول الجلد إلى العمق.
تفادي السكّر
من الضروري الإنتباه جيداً لِما يتمّ استهلاكه وشربه خلال حفلات الصيف. لأنّ إشارات الجسم السلبية مثل تشقّق الشفاه، والأظافر الهشّة، وفروة الرأس الجافة والقشريّة... قد تُشير إلى الحاجة لإضافة مزيد من الدهون الصحّية إلى الغذاء، في مقابل الابتعاد عن الأطعمة المالحة والحلوة.
في المرة القادمة التي تَنوين فيها بتحضير الباربيكيو، فكّري في الأطباق التي تحتوي مواد غذائية كالأفوكا، والجوز النيء، وسمك السَلمون. كذلك لا تنسي تناول مصادر البروبيوتك، كاللبن، لدعم الجهاز الهضمي الذي بدوره يوازن الجلد من الداخل والخارج.
الترطيب بالمياه
من السهل جداً شرب العصائر الباردة، والشاي المثلّج، والمرغاريتا، وأنواع أخرى من الكوكتيل خلال الأشهر الحارة التي تنتظرك. لكن تذكّري أنّ المشروبات الغنيّة بالسكر، والكافيين، والكحول قد تسبّب لك الشعور بالنفخة والجفاف.
إحرصي على شرب المياه مع مرور كل فترة قصيرة، واصطحبي معك الزجاجة أينما كنت، وإذا أردت يمكنك تنكيهها طبيعياً بواسطة الحامض، أو الفريز، أو الليمون. وبذلك، فإنّك لن تستفيدي فقط على صعيد الرشاقة عموماً ومحيط الخضر خصوصاً، إنما أيضاً فإنّ بشرتك ستصبح أكثر إشراقاً ونضارة وستشكرك حتماً.
لتعزيز الإسمرار
وللحصول على بشرة برونزية وصحّية في آن، لست مُرغمة على الجلوس لساعات تحت أشعّة الشمس وتعريض الجلد لخطر السرطان. ببساطة، يمكنك التركيز على مواد غذائية معيّنة تنشّط مادة الميلانين المسؤولة عن لون البشرة، وتحديداً الكاروتينويد (المشمش، والشمّام، والجزر، والبطاطا الحلوة، والفلفل، والخضار الورقية الخضراء)، والليكوبين (البندورة، والبطيخ، والمانغو...).
علماً أنّ هاتين المادتين تتمتعان بخصائص مضادة للأكسدة، وبذلك فهما تحاربان الجذور الحرّة التي تعزّز ظهور ملامح الشيخوخة باكراً. لكن لا بدّ من التشديد على ضرورة إدخال هذه المواد إلى الغذاء اليومي لتعزيز مستوياتها في الجسم، وبالتالي الحصول على أقصى إفادة ممكنة.
(سينتيا عواد - الجمهورية)