تعاني كثير من المراهقات من آلام
الدورة الشهرية، التي تتراوح بين تقلصات خفيفة وأوجاع شديدة قد تمنعهن من ممارسة أنشطتهن اليومية أو الذهاب إلى المدرسة.
وتشير مراجعة علمية إلى أن نحو 71% من الفتيات والنساء دون سن الخامسة والعشرين يعانين من هذه الآلام، التي تنتج غالباً عن انقباضات الرحم بفعل مواد تُعرف باسم "البروستاجلاندين"، وقد تترافق مع الغثيان والصداع والإسهال.
ويمكن تخفيف التقلصات باستخدام الكمادات الدافئة على أسفل البطن، والاستحمام بالماء الدافئ، والمشي الخفيف وتمارين الإطالة. كما يمكن استخدام بعض المسكنات، مثل "الإيبوبروفين"، بعد التأكد من ملاءمتها للحالة الصحية واستشارة الطبيب أو الصيدلي.
لكن استمرار الألم الشديد، أو ازدياده تدريجياً، أو ظهوره خارج موعد الدورة الشهرية، قد يشير إلى مشكلة صحية تستدعي الفحص، مثل بطانة الرحم المهاجرة.
كذلك يُنصح بمراجعة الطبيب إذا استمر النزف أكثر من سبعة أيام، أو كان غزيراً بصورة غير معتادة، أو إذا أعاقت الآلام ممارسة الحياة اليومية رغم استخدام وسائل التخفيف.
ويؤكد المختصون أهمية عدم الاستهانة بآلام الدورة الشهرية لدى المراهقات، ومتابعة الأعراض بصورة منتظمة، للكشف المبكر عن أي مشكلات صحية محتملة.