تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

قشرة الرأس في الخريف.. أسبابها وطرق العناية بها

Lebanon 24
23-10-2026 | 14:00
A-
A+
قشرة الرأس في الخريف.. أسبابها وطرق العناية بها
قشرة الرأس في الخريف.. أسبابها وطرق العناية بها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

مع حلول فصل الخريف، قد تلاحظ بعض النساء زيادة في قشرة الرأس، بالتزامن مع التغيرات في درجات الحرارة والرطوبة، وما قد يصاحبها من جفاف أو تهيّج في فروة الرأس. ولا تقتصر المشكلة على المظهر، بل قد تتسبب أيضاً في الحكة والانزعاج، خصوصاً عند ارتداء الملابس الداكنة التي تُظهر القشور البيضاء بوضوح.

وتتعدد أسباب ظهور القشرة، إذ قد ترتبط بنشاط فطر الملاسيزية الذي يعيش بصورة طبيعية على فروة الرأس، أو بزيادة إفراز الدهون والإصابة بالتهاب الجلد الدهني. كما يمكن أن تكون القشور ناتجة عن جفاف فروة الرأس أو التحسس من بعض مستحضرات العناية بالشعر، ما يجعل تحديد السبب خطوة أساسية لاختيار العلاج المناسب.

وفي حين تلجأ بعض النساء إلى الوصفات المنزلية للتخفيف من القشرة، لا تتمتع جميع هذه الطرق بالفاعلية نفسها، وقد يؤدي استخدام بعض المكونات بطريقة غير صحيحة إلى زيادة التهيّج والجفاف. فما الخيارات التي يمكن تجربتها بحذر، وما العلاجات الأكثر فاعلية للقشرة المستمرة؟

جل الألوفيرا لتهدئة فروة الرأس

قد يساعد جل الألوفيرا النقي على ترطيب الجلد وتخفيف الشعور بالجفاف والحكة لدى بعض الأشخاص، لكنه لا يُعد علاجاً مثبتاً للقشرة المرتبطة بالفطريات أو التهاب الجلد الدهني.

طريقة الاستخدام: يمكن وضع كمية صغيرة من جل الألوفيرا المخصص للبشرة على منطقة محدودة من فروة الرأس، وتركه لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة، ثم شطفه جيداً وغسل الشعر بالشامبو المناسب. ويُنصح باختباره على مساحة صغيرة من الجلد أولاً، والتوقف عن استخدامه إذا تسبب في احمرار أو حكة أو أي انزعاج.

زيت جوز الهند لترطيب فروة الرأس الجافة

يُستخدم زيت جوز الهند للمساعدة على تقليل فقدان الرطوبة من الجلد، وقد يكون مناسباً لبعض حالات الجفاف. إلا أن استخدامه على فروة الرأس الدهنية أو المصابة بالتهاب الجلد الدهني قد لا يكون الخيار الأفضل، خصوصاً إذا أدى إلى زيادة تراكم الدهون أو تفاقم القشور.

طريقة الاستخدام: يمكن تجربة كمية قليلة جداً على مساحة محدودة من فروة الرأس الجافة، ثم غسل الشعر جيداً بالشامبو بعد فترة قصيرة. ويُفضّل تجنب الإفراط في استخدام الزيت أو تكراره إذا لوحظت زيادة القشرة أو الحكة.

الشوفان المطحون لتخفيف الجفاف والحكة

يُعرف الشوفان المخصص للاستخدام على الجلد بقدرته على المساعدة في تهدئة البشرة الجافة والحساسة، وقد يخفف بعض أعراض التهيّج. لكنه لا يقضي على الأسباب الفطرية المرتبطة بقشرة الرأس، لذلك لا يُعد بديلاً عن العلاجات المخصصة لها.

طريقة الاستخدام: يُفضّل اختيار مستحضر شوفان مخصصاً للبشرة، واتباع تعليمات استعماله، مع تجنب فرك فروة الرأس بقوة أو استخدام خلطات يصعب شطفها. كما يُنصح باختيار المنتجات الخالية من العطور للبشرة الحساسة، وتجنب الشوفان عند وجود حساسية معروفة تجاهه.

زيت شجرة الشاي.. هل يساعد على تقليل القشرة؟

يُعرف زيت شجرة الشاي بخصائصه المضادة للفطريات، وقد دُرست إمكانية الاستفادة منه في مستحضرات العناية بقشرة الرأس. ومع ذلك، لا تزال الأدلة على فاعليته محدودة مقارنة بالعلاجات الطبية المعتمدة، كما قد يسبب تهيّج الجلد أو الحساسية لدى بعض الأشخاص.

طريقة الاستخدام: يُنصح باستخدام مستحضر مخصص لفروة الرأس يحتوي على زيت شجرة الشاي، وفقاً للتعليمات المدونة على العبوة. ويجب تجنب وضع الزيت العطري المركز مباشرة على الجلد أو إضافته عشوائياً إلى الشامبو، مع التوقف عن استخدامه عند ظهور أي علامات للتحسس.

خل التفاح والليمون وصودا الخبز.. وصفات يُفضّل تجنبها

تنتشر وصفات منزلية تعتمد على خل التفاح أو عصير الليمون أو صودا الخبز للتخلص من القشرة، لكن لا تتوافر أدلة علمية كافية تثبت فاعلية هذه المكونات في علاجها.

وقد تسبب حموضة خل التفاح والليمون تهيّج الجلد، خصوصاً عند استخدامهما بتركيز مرتفع أو على فروة رأس ملتهبة. كما يمكن أن تؤدي صودا الخبز إلى اضطراب الحاجز الطبيعي للجلد وزيادة الجفاف.

لذلك، يُفضّل تجنب هذه الوصفات، إلى جانب الزيوت العطرية المركزة، واختيار منتجات مصممة خصيصاً للعناية بفروة الرأس بدلاً من تجربة مكونات قد تزيد المشكلة.

ما العلاج الأكثر فاعلية لقشرة الرأس المستمرة؟

عندما تتكرر القشرة أو تستمر لفترات طويلة، قد يكون استخدام الشامبو العلاجي خياراً أكثر فاعلية من الوصفات المنزلية، خصوصاً إذا كانت المشكلة مرتبطة بفطر الملاسيزية أو التهاب الجلد الدهني.

وتشمل الخيارات العلاجية الشامبوهات التي تحتوي على مواد مضادة للفطريات، مثل الكيتوكونازول، أو مكونات أخرى مخصصة للحد من القشرة. ويجب استخدام هذه المنتجات وفقاً للتعليمات المدونة على العبوة، بما في ذلك مدة ترك الشامبو على فروة الرأس قبل شطفه، إذا كانت التعليمات تنص على ذلك.

أما إذا كانت القشور سميكة أو مصحوبة بحكة شديدة أو احمرار واضح أو تساقط ملحوظ للشعر، فمن الأفضل استشارة طبيب الجلدية لتحديد السبب ووضع خطة العلاج المناسبة.

خطوات بسيطة للحفاظ على صحة فروة الرأس

لا يتطلب التعامل مع قشرة الرأس تجربة عدد كبير من الوصفات، بل يبدأ باختيار منتجات مناسبة لطبيعة فروة الرأس، والابتعاد عن المكونات التي قد تسبب الجفاف أو الحساسية، والالتزام بروتين تنظيف لطيف ومنتظم.

كما يُنصح بمراقبة استجابة فروة الرأس لأي منتج جديد، والتوقف عن استخدامه إذا تسبب في زيادة الحكة أو التهيّج. وعند استمرار القشرة، يبقى اللجوء إلى العلاجات المخصصة لها واستشارة الطبيب عند الحاجة من أفضل الخطوات للمساعدة على السيطرة عليها.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك