تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

دراسة تكشف نمطاً جديداً من الاكتئاب مرتبطاً بالساعة البيولوجية

Lebanon 24
01-11-2026 | 16:00
A-
A+
دراسة تكشف نمطاً جديداً من الاكتئاب مرتبطاً بالساعة البيولوجية
دراسة تكشف نمطاً جديداً من الاكتئاب مرتبطاً بالساعة البيولوجية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

دراسة تكشف نمطاً جديداً من الاكتئاب مرتبطاً بالساعة البيولوجية واضطرابات النوم

كشفت دراسة علمية حديثة عن احتمال وجود نمط مميز من الاكتئاب يرتبط بشكل وثيق باضطراب الساعة البيولوجية للجسم، مشيرة إلى أن مشكلات النوم واختلال مواعيده قد لا تكون مجرد نتائج للاكتئاب، وإنما عوامل أساسية تسهم في ظهوره واستمراره.

وأطلق الباحثون على هذا النمط اسم «الاكتئاب اليومي»، في اكتشاف قد يفتح المجال أمام مقاربات علاجية جديدة تعتمد على تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، بدلاً من التركيز حصراً على العلاجات النفسية والدوائية التقليدية.

وأُجريت الدراسة على يد فريق من الباحثين في جامعة سيدني الأسترالية، ونُشرت نتائجها في «المجلة البريطانية للطب النفسي»، بعد تحليل بيانات تجاوزت 11 ألف شخص.

ووفقاً للنتائج، فإن نحو ربع المصابين بالاكتئاب ضمن العينة المدروسة أظهروا خصائص تتوافق مع هذا النمط، الذي يرتبط بظهور الأعراض في مراحل عمرية مبكرة، وبحدة أكبر مقارنة ببعض الأنماط الأخرى، فضلاً عن تسجيل استجابة أضعف لمضادات الاكتئاب المعتادة.

6 مؤشرات مرتبطة بالاكتئاب اليومي

رصد الباحثون ست سمات رئيسية تساعد في التعرف إلى هذا النمط، واعتبروا أن ظهور ثلاث منها على الأقل قد يشير إلى انطباق خصائص الاكتئاب اليومي على الحالة المدروسة.

وتشمل هذه السمات:

  • التقلبات الموسمية للمزاج: تغير الحالة النفسية بصورة ملحوظة مع اختلاف الفصول.
  • السهر المتكرر: الميل إلى تأخير موعد النوم والبقاء مستيقظاً لساعات متأخرة.
  • النمط الليلي: تفضيل النشاط خلال الليل، على غرار ما يُعرف بنمط «طائر البوم».
  • النوم لفترات طويلة: زيادة عدد ساعات النوم بصورة ملحوظة.
  • الإرهاق الصباحي: الاستيقاظ مع الشعور بالتعب وعدم الحصول على الراحة الكافية.
  • اضطراب الرحلات الجوية الاجتماعي: اختلاف مواعيد النوم والاستيقاظ بين أيام العمل والعطلات، بما يؤدي إلى اختلال الإيقاع اليومي للجسم.

هل يمهد الاكتشاف لعلاجات جديدة للاكتئاب؟

ورغم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، لا يزال تصنيف «الاكتئاب اليومي» بوصفه نوعاً مستقلاً من الاكتئاب موضع نقاش علمي، إذ أبدى خبراء مستقلون تحفظات بشأن اعتماد البحث على المعلومات التي قدمها المشاركون عن أنفسهم، من دون الاستناد إلى قياسات مخبرية مباشرة للساعة البيولوجية.

ومع ذلك، يرى الباحثون أن النتائج تطرح تفسيراً محتملاً لاختلاف استجابة المرضى للعلاجات التقليدية، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون اضطرابات واضحة في أنماط النوم والإيقاع اليومي.

ومن بين المسارات العلاجية التي يوصي الفريق بدراستها التدخلات الهادفة إلى إعادة تنظيم الساعة البيولوجية، ومنها التعرض للضوء الساطع في أوقات محددة، وتنظيم استخدام هرمون الميلاتونين تحت إشراف طبي.

ويعمل الباحثون حالياً على تجارب سريرية لاختبار مدى قدرة هذه التدخلات على تحسين الأعراض، ومعرفة ما إذا كان تصحيح اضطرابات النوم يمكن أن يشكل مدخلاً علاجياً إضافياً للأشخاص الذين لا يستجيبون بالشكل المطلوب للعلاجات المعتادة.

وبذلك، تطرح الدراسة اتجاهاً بحثياً جديداً يربط بين الصحة النفسية والساعة البيولوجية، مع التأكيد أن النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من الاختبارات قبل اعتماد هذا النمط تشخيصياً أو اعتبار التدخلات المقترحة علاجاً مثبتاً.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك