تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

7 عوامل قد تكون وراء تساقط الشعر لدى النساء

Lebanon 24
03-11-2026 | 04:00
A-
A+
7 عوامل قد تكون وراء تساقط الشعر لدى النساء
7 عوامل قد تكون وراء تساقط الشعر لدى النساء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

ملاحظة تساقط الشعر بكميات أكبر من المعتاد قد تثير القلق لدى كثير من النساء، خصوصاً عندما تبدأ الخصلات بفقدان كثافتها أو يصبح الشعر أقل حيوية مع مرور الوقت. ورغم أن فقدان عدد من الشعرات يومياً يُعد جزءاً طبيعياً من دورة نمو الشعر وتجددها، فإن استمرار التساقط أو زيادة حدته قد يشير إلى عوامل صحية أو تغيرات في نمط الحياة تستحق الاهتمام.

وتتعدد الأسباب التي تقف وراء هذه المشكلة، بين الضغوط النفسية ونقص العناصر الغذائية والتغيرات الهرمونية، وصولاً إلى العوامل الوراثية وبعض الممارسات اليومية. فما أبرز هذه الأسباب، وكيف يمكن التعامل معها؟

1. الضغوط النفسية والإجهاد

لا يقتصر تأثير التوتر على الحالة النفسية، بل قد يمتد إلى صحة الشعر أيضاً. فالتعرض لضغط نفسي شديد أو المرور بتجربة مرهقة قد يؤدي إلى اضطراب دورة نمو الشعر، ما يسبب تساقطاً ملحوظاً يظهر غالباً بعد فترة من الحدث المسبب للتوتر.

وفي كثير من الحالات، يتحسن الوضع تدريجياً مع استقرار الحالة النفسية والتخلص من مصادر الإجهاد. ويساعد الاهتمام بالنوم وممارسة النشاط البدني وتخصيص وقت للاسترخاء على دعم الصحة العامة وتقليل التوتر.

2. نقص الفيتامينات والمعادن

تحتاج بصيلات الشعر إلى مجموعة من العناصر الغذائية للحفاظ على نموها الطبيعي. وقد يؤدي انخفاض مستويات الحديد أو فيتامين د، إلى جانب عدم الحصول على كمية كافية من البروتين، إلى التأثير في صحة الشعر وكثافته.

لذلك، من المهم الانتباه إلى النظام الغذائي والحرص على تنويع مصادر البروتين والخضراوات والفواكه والأطعمة الغنية بالحديد. وفي حال الاشتباه بوجود نقص غذائي، يُفضل إجراء الفحوص اللازمة قبل اللجوء إلى المكملات، لأن تناولها دون حاجة قد لا يقدم الفائدة المطلوبة.

3. التغيرات الهرمونية

تمر المرأة بمراحل مختلفة تترافق مع تغيرات هرمونية قد تنعكس على كثافة الشعر، ومن أبرزها فترة ما بعد الولادة وسن اليأس. كذلك، يمكن لبعض اضطرابات الغدة الدرقية أن تؤثر في دورة نمو الشعر وتزيد من تساقطه.

ويعتمد التعامل مع هذه الحالات على تحديد الخلل الهرموني ومعالجة السبب الأساسي، لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب عند ملاحظة تغيرات واضحة ومستمرة في كثافة الشعر.

4. الوراثة وتأثيرها على كثافة الشعر

تلعب الجينات دوراً مهماً في تحديد طبيعة الشعر وكثافته، وقد تعاني بعض النساء من تساقط وراثي يظهر تدريجياً على شكل خفة في مناطق معينة من فروة الرأس.

وتختلف هذه الحالة عن التساقط المؤقت، إذ قد تتطور مع الوقت إذا لم تتم متابعتها. وتساعد زيارة طبيب الجلدية في تشخيص الحالة وتحديد العلاجات المناسبة وفق درجة التساقط وطبيعته.

5. عادات يومية تضر بصحة الشعر

قد تكون بعض الممارسات الجمالية سبباً إضافياً في ضعف الشعر وتكسره، خصوصاً عند تكرارها من دون منح الخصلات فرصة للتعافي.

ومن أبرز هذه العادات ربط الشعر بقوة، والإفراط في استخدام المكواة ومجفف الشعر، واللجوء المتكرر إلى الصبغات والمعالجات الكيميائية القاسية، فضلاً عن تمشيط الشعر بعنف.

وللحفاظ على الخصلات، يُنصح باعتماد تسريحات مريحة، وتقليل استخدام الحرارة، واختيار منتجات لطيفة تتناسب مع طبيعة الشعر.

6. الأمراض وبعض العلاجات الدوائية

قد يكون تساقط الشعر مرتبطاً بحالات صحية معينة، كما يمكن أن يظهر كأثر جانبي لبعض الأدوية. وتختلف طبيعة التساقط ومدته بحسب الحالة الصحية ونوع العلاج المستخدم.

وفي حال ملاحظة زيادة التساقط بعد بدء تناول دواء جديد، ينبغي مناقشة الأمر مع الطبيب أو الصيدلي، من دون إيقاف العلاج أو تغيير الجرعة بصورة فردية.

7. روتين العناية بالشعر يحدث فرقاً

إلى جانب معالجة الأسباب الصحية، تلعب العناية اليومية دوراً مهماً في الحد من التكسر والحفاظ على مظهر الشعر.

ومن المفيد اعتماد شامبو لطيف يناسب طبيعة فروة الرأس، وغسل الشعر بالماء الفاتر بدلاً من الساخن، مع تجنب فركه بقوة أثناء التجفيف. كما يُفضل استخدام مشط واسع الأسنان لفك التشابكات، خصوصاً عندما يكون الشعر مبللاً، والابتعاد عن التسريحات التي تشد الجذور.

ويمكن أيضاً تدليك فروة الرأس برفق أثناء الغسل، مع الحرص على عدم الضغط أو استخدام الأظافر.

متى يصبح تساقط الشعر بحاجة إلى فحص طبي؟

ليس كل تساقط مدعاة للقلق، لكن هناك علامات تستدعي عدم تأجيل الاستشارة الطبية، أبرزها:

  • تساقط الشعر بصورة مفاجئة أو بكميات كبيرة.
  • ظهور فراغات أو بقع خالية من الشعر في فروة الرأس.
  • استمرار التساقط لفترة طويلة دون تحسن.
  • ظهور حكة أو احمرار أو تقشر غير معتاد في فروة الرأس.
  • ترافق المشكلة مع تعب شديد أو تغيرات ملحوظة في الوزن.

شعر أكثر صحة يبدأ بفهم احتياجاته

 
Advertisement

الحفاظ على كثافة الشعر لا يعتمد فقط على المستحضرات التجميلية، بل يبدأ بالتعرف إلى احتياجات الجسم وفروة الرأس ومعالجة أي عوامل تؤثر في نموه. فبين التغذية المتوازنة والعناية اللطيفة والمتابعة الطبية عند الضرورة، يمكن التعامل مع كثير من حالات التساقط وتحسين صحة الشعر ومظهره. والأهم هو عدم تجربة العلاجات عشوائياً، بل تحديد السبب أولاً لاختيار الحل المناسب.


مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك