مع تنوّع
منتجات العناية بالبشرة، تحتار كثير من النساء بين المستحضرات التجميلية والمنتجات الطبية، خصوصاً مع تشابه الوعود المتعلقة بالترطيب والتفتيح ومكافحة علامات التقدم في السن.
وتكمن الفروق الأساسية في طبيعة المنتج وتركيبته والغرض من استخدامه، إذ تُستخدم مستحضرات التجميل عادةً لتنظيف البشرة وترطيبها وتحسين مظهرها، فيما تستهدف العلاجات الجلدية مشكلات محددة، مثل حب الشباب والتصبغات وبعض
الأمراض الجلدية.
ولا يعني وصف منتج بأنه "طبي" أنه أكثر فعالية أو أماناً بالضرورة، إذ تعتمد النتائج على المكونات الفعالة وتركيزاتها ومدى ملاءمتها لنوع البشرة.
وتتميّز بعض منتجات العناية الطبية بتركيبات تستهدف احتياجات معينة، مثل الاحمرار والجفاف الشديد والبشرة المعرضة لحب الشباب، وقد تحتوي على مكونات مثل السيراميدات والنياسيناميد وحمض الساليسيليك واليوريا.
وينصح المختصون باختيار المنتجات وفق نوع البشرة والمشكلة المراد التعامل معها، مع الانتباه إلى المكونات وتركيزاتها والاختبارات التي خضعت لها، بدلاً من الاعتماد على السعر أو العبارات التسويقية المكتوبة على العبوة.