غادرت المؤثرة الأسترالية كيانـا سميث المستشفى في جزيرة بالي الإندونيسية، بعد قضائها 10 أيام تتلقى العلاج من التهاب السحايا البكتيري والالتهاب الرئوي، في أزمة صحية بدأت بصداع حاد خلال رحلتها السياحية.
وأعلنت سميث، البالغة 23 عاماً، تحسن حالتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها أصبحت خارج المستشفى وتشعر بتحسن كبير، لكنها لا تزال تعاني الضعف والإرهاق، وأن التعافي الكامل سيحتاج إلى وقت.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل"، بدأت معاناة سميث بعد وصولها إلى بالي، حيث استيقظت ذات يوم على صداع شديد، سرعان ما ترافق مع دوار واضطرابات في الرؤية والكلام وحساسية مفرطة للضوء، ما استدعى نقلها إلى المستشفى وإدخالها إلى وحدة العناية المركزة.
وشخّص الأطباء إصابتها بالتهاب السحايا البكتيري، قبل أن تصاب أيضاً بالالتهاب الرئوي وتراكم السوائل في الرئتين خلال فترة وجودها في المستشفى. وأمضت خمسة أيام في العناية المركزة، فيما واجهت صعوبات في الذاكرة والحركة، ولم تتمكن من الوقوف والمشي بصورة مستقلة لأكثر من أسبوع.
وسافرت والدتها كاس إلى بالي لمرافقتها خلال فترة العلاج، فيما عبّرت سميث عن شعورها بالعجز ورغبتها في العودة إلى منزلها، خصوصاً مع صعوبة تلقي العلاج في بلد أجنبي ومواجهة حاجز اللغة.
وفي تحديث نشرته بعد خروجها من المستشفى، قالت إنها أصبحت أفضل، لكنها لا تزال ضعيفة وبطيئة الحركة، مشيرة إلى أن الأسابيع المقبلة ستتركز على استعادة صحتها والاهتمام بنفسها.
ولم تتمكن سميث من العودة فوراً إلى أستراليا، إذ أُبلغت بأنها ستحتاج إلى انتظار موافقة الأطباء قبل السفر جواً، على أن تواصل التعافي في بالي إلى حين السماح لها بالعودة.